هجمات أمس خلفت العديد من القتلى في صفوف الشرطة العراقية (الفرنسية)

أعلن الجيش الدانماركي أن أحد جنوده قتل وأصيب جندي آخر في انفجار قنبلة وقع قرب مدينة البصرة جنوبي العراق، ليرتفع إلى أربعة عدد الجنود الدانماركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003.

بينما تواصلت في الساعات الـ24 الماضية الهجمات والتفجيرات في العراق مخلفة 54 قتيلا عراقيا على الأقل وعشرات الجرحى.

وكانت منطقة الكرادة في بغداد مسرحا لأعنف هذه الهجمات حيث قتل فيها 25 عراقيا بينهم عشرة من رجال الشرطة وجرح 35 آخرون في انفجار سيارة ملغومة أمام مقر وحدة الجرائم الكبرى التابعة للشرطة العراقية.

وفي بغداد أيضا قتل ثلاثة من رجال الشرطة في انفجار سيارة ملغومة في شارع المغرب، في حين خلف انفجار سيارة ملغومة ثالثة في سوق بالقرب من مسجد للشيعة في منطقة الشرطة الخامسة سبعة قتلى وجرح أكثر من 20 آخرين. كما قتل أربعة عراقيين بينهم شرطيان في هجمات متفرقة ببغداد.

وفي بعقوبة قتل أربعة من رجال الشرطة العراقية في انفجار قنبلة استهدف دورية تابعة لهم في هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

وفي بلدة حديثة شمال غربي بغداد قتل تسعة جنود عراقيين عندما هاجم مفجر انتحاري دورية للجيش العراقي قرب قاعدة الأسد الجوية الأميركية قرب هذه البلدة.

وإلى الجنوب من بغداد قتل شرطي وجندي عراقيان في انفجار قنبلتين استهدف دوريتهما في منطقتي الإسكندرية واللطيفية.

تطورات أخرى

ضابط أميركي يشرح للصحفيين عملية تحرير الرهائن الغربيين (الفرنسية) 
وفي تطور آخر تبنت جماعة الجيش الإسلامي في العراق في تسجيل مصور إحراق ما قالت إنها صهاريج تنقل الوقود للقوات الأميركية شمال العاصمة بغداد دون معرفة مصير سائقيها.

من جهته قال أحد مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن القوات الأميركية دهمت مساء أمس محطة إذاعة تابعة للتيار الصدري شرق العاصمة بغداد واعتقلت جميع العاملين فيها.

وقبل ذلك أعلن مسؤول أميركي تحرير ثلاثة رهائن غربيين كانوا مختطفين في العراق منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم "سيوف الحق" قد اختطفتهم ورهينة أميركيا آخر عثر عليه مقتولا قبل أسبوعين.

جاء ذلك في وقت استنكر فيه الحزب الإسلامي العراقي في بيان الهجوم الذي شنه مسلحون على الزوار الشيعة العائدين من كربلاء وراح ضحيته 15 قتيلا وأكثر من 46 جريحا أول أمس الأربعاء غرب بغداد، مشيرا إلى أن هذا الهجوم يستهدف إثارة الفتنة الطائفية بين العراقيين.

في هذا السياق نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري توجه العراق نحو حرب أهلية، وقال إن القادة العراقيين لم يشجعوا أنصارهم على حمل السلاح، كما أشار إلى أن وجود القوات المتعددة الجنسية في العراق يشكل رادعا أمام نشوب حرب أهلية.

تشكيل الحكومة

الجعفري نفى وجود مرشحين آخرين غيره لتولي رئاسة الحكومة (رويترز)
من ناحية أخرى قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن من وصفهم بالإرهابيين كانوا يهدفون من جراء تفجير المرقد في سامراء إلى تعطيل تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق.

أما السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاده فقال إن بلاده تأمل برؤية العراقيين يشكلون هذه الحكومة في أسرع وقت ممكن.

ومن المقرر أن يستأنف القادة العراقيون محادثاتهم لتشكيل الحكومة في وقت لاحق اليوم في مقر الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال الطالباني في بغداد.

وينتظر أن يتصدر موضوع اختيار المرشحين لمناصب الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان جدول أعمال الاجتماع، فضلا عن الصلاحيات المقررة لمجلس الأمن الوطني الذي اتفق قادة الكتل السياسية على تشكيله السبت الماضي.

يأتي ذلك في حين نفى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري ونواب من الائتلاف العراقي الشيعي ما ذكرته مصادر في كتلتهم البرلمانية حول وجود اسمين متداولين إضافة للجعفري لتولي رئاسة الحكومة.

المصدر : وكالات