مجلس الأمن يتجه إلى تسريع التدخل الدولي بدارفور
آخر تحديث: 2006/3/24 الساعة 13:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/24 الساعة 13:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/22 هـ

مجلس الأمن يتجه إلى تسريع التدخل الدولي بدارفور

موسى قال إن نتائج مفاوضات أبوجا قد تقلب المعطيات في دارفور(الأوربية)

يتجه مجلس الأمن الدولي اليوم إلى المصادقة على مشروع قرار يدعو الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى تسريع التخطيط لنشر قوات الأمم المتحدة في دارفور وإعداد قائمة بالخيارات البديلة لتلك العملية.

ويمهل مشروع القرار المقدم من الولايات المتحدة والذي يعرض للتصويت في وقت لاحق اليوم، الأمين العام حتى 24 أبريل/نيسان الجاري لإعداد "مجموعة خيارات لعملية للأمم الأمم المتحدة" في دارفور.

ويأتي مشروع القرار الدولي بعد نحو أسبوعين من موافقة مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي على نقل مسؤولية القوة التابعة له في الإقليم إلى الأمم المتحدة بحلول شهر سبتمبر/أيلول المقبل، وهو ما تعارضه الحكومة السودانية بقوة.

وأعلنت الخرطوم مرارا أنها لا تريد قوات دولية في دارفور إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام في محادثات تجريها مع متمردي الإقليم في العاصمة النيجيرية أبوجا تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

ويمهل مشروع القرار الدولي ذاته أنان مدة شهر لإعداد توصياته حول الكيفية التي يمكن بها لبعثة الأمم المتحدة الموجودة في مهمة منفصلة بجنوب السودان، المساعدة في مواجهة جماعة جيش الرب الأوغندية المتطرفة.

مجلس الأمن طالب أنان بإعداد توصياته للتعامل مع جيش الرب خلال شهر (الفرنسية)
وجيش الرب هو جماعة اوغندية مسلحة بقيادة جوزيف كوني تنشط في شمال أوغندا وجمهورية الكونغو وجنوب السودان الذي تسللت إليه أخيرا.

موافقة الخرطوم
في هذه الأثناء أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى معارضته مجيء أي قوة أجنبية إلى دارفور بدون موافقة الحكومة السودانية.

وأوضح موسى في مؤتمر صحفي على هامش التحضيرات للقمة العربية التي تستضيفها الخرطوم خلال أيام، أن مجلس الأمن الأفريقي أعطى مهلة ستة شهور (لسحب قواته)، وهو "ما رحبنا به انطلاقا من أن السودان دولة ذات سيادة وأن أي نشر لقوات على أراضيها يجب أن يتم بموافقتها".

وأضاف أن "هنالك مفاوضات مستمرة في أبوجا يتوقع أن تتوصل خلال شهر إلى اتفاق وإذا ما تم فإن الأمور ستختلف".

وشدد موسى على أن الجامعة العربية تتابع يوميا مع الاتحاد الأفريقي ملف دارفور الذي يعتبر من "الملفات الحساسة والخطيرة".

المصدر : الجزيرة + رويترز