حكومة إسماعيل هنية تنتظر مناقشات التشريعي الاثنين المقبل(الفرنسية)

وعدت جامعة الدول العربية بمواصلة تقديم المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية وحتى زيادتها. وقال الأمين العام للجامعة عمرو موسى في مؤتمر صحفي بالخرطوم إن القمة العربية التي تفتتح الثلاثاء المقبل ستتبنى قرارا لمواصلة وزيادة الدعم المالي للحكومة الفلسطينية.

ورأى موسى أن الدعم العربي للفلسطينيين يتجاوز إلى حد كبير ما تقدمه منظمات أخرى.

وبينما بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس جولة عربية تسبق قمة الخرطوم أكدت مصادر دبلوماسية أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لن تكون في الوفد الفلسطيني بها، إذ لن تكون بعد ممثلة في مؤسسات السلطة الفلسطينية.

حكومة حماس
جاء ذلك في الوقت الذي استمر فيه الجدل الداخلي الفلسطيني بشأن تشكيل الحكومة بقيادة حماس وبرنامجها، فقد وصف رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الذي يطالب بتعديل برنامج حكومة حماس بأنه مجانب للصواب. وطالب في تصريح للجزيرة بإعادة بناء المنظمة لتضم جميع القوى الفلسطينية.

محمود عباس وعزيز الدويك اتفقا على بحث الحكومة في التشريعي (الفرنسية)
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إنه لا شرعية لأي حكومة فلسطينية لا تعترف بشرعية ومرجعية منظمة التحرير الفلسطينية. كما شدد على أن المنظمة هي صاحبة القرار السياسي والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك عقب إعلان حركة حماس أنه لا يحق للجنة التنفيذية للمنظمة التدخل في برنامج الحكومة. واتفق الرئيس عباس ورئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك على انعقاد المجلس الاثنين المقبل لمناقشة برنامج الحكومة الجديدة برئاسة إسماعيل هنية والتصويت على منحها الثقة.

وفيما أيد عضو اللجنة التنفيذية عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد موقف اللجنة بخصوص بيان الحكومة، أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر أن حركته ستمنح الثقة للحكومة.

من جانبها دعمت حركة الجهاد الإسلامي على لسان خضر حبيب الناطق باسمها في غزة موقف حماس الرافض للضغوط لإجبار الأخيرة على الاعتراف بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

حماس تتمسك بحق مقاومة الاحتلال (الفرنسية)
رجال المقاومة
من جهته أعلن وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية الجديدة سعيد صيام أنه لن يأمر أبدا باعتقال فلسطيني ينفذ هجوما على إسرائبل, وقال إنه لن يأتي اليوم الذي يعتقل فيه مواطن فلسطيني على خلفية انتماء سياسي أو بسبب مقاومة الاحتلال".

وطالب صيام بإغلاق ما وصفه بملف الاعتقال السياسي، مؤكدا أن أكثر من اكتوى بناره هو حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وأضاف أن الحركة ستجري محادثات مع فصائل المقاومة عن آلية وكيفية وتوقيت الهجمات، "بمعنى ألا يترك الأمر على عواهنه فتكون النتائج في غير مصلحة شعبنا".

وأشار إلى أن حق الدفاع عن الشعب الفلسطيني ورد العدوان مكفول ومشروع في كل الشرائع والقوانين. وقال إنه بدأ محادثات مع قادة أجهزة الأمن الفلسطينية على أمل تجنب حدوث اقتتال داخل الأجهزة الأمنية وغالبية رجال الأمن الذين يبلغ عددهم أكثر من 20 ألفا.

وأضاف صيام أن حفظ الأمن والنظام ستكون له الأولوية القصوى، وأكد أن وزارته ستواصل التنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشأن القضايا الأمنية اليومية مثل عدد التصاريح التي تمنح للعاملين الفلسطينيين ولكنه قال إنه لن يلتقي بنفسه مع إسرائيليين.

وميدانيا شيع آلاف الفلسطينيين أمس عضوي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي محمود صلاح عياض وفارس سفيان أبو غرابة اللذين استشهدا في غارة إسرائيلية على شمال قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات