معظم الضحايا الذين سقطوا في هجمات العاصمة من المدنيين (الفرنسية)

ارتفع إلى 25 شخصا عدد قتلى عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت مقر مديرية الجرائم الكبرى التابعة للشرطة وسط بغداد.
 
وقالت وزارة الداخلية إن منفذ الهجوم توقف بالسيارة عند أول نقطة تفتيش ونفذ التفجير بينما كانت السيارة تخضع للتفتيش.
 
وأضافت مصادر الشرطة إن بين قتلى الهجوم عشرة من رجال الشرطة، مشيرا إلى أن 32 آخرين على الأقل أصيبوا في الانفجار.
 
وتعتبر المديرية التي استهدفها الانفجار مسؤولة عن متابعة الجرائم الكبرى المتعلقة بـ"الإرهاب".
 
وبهذا العدد من القتلى يرتفع إلى 33 قتيلا ضحايا انفجارات عدة هزت العاصمة العراقية اليوم بينهم مدنيون ورجال شرطة، وأسفرت أيضا عن جرح عشرات آخرين.
 
وفي أحدث انفجار هز بغداد قتل ما لا يقل عن ستة أشخاص في أحد الأسواق وسط المدينة, وأصيب نحو 22 آخرين بجروح عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب سوق شعبي بمنطقة الشرطة الخامسة.
 
وقال مصدر بالشرطة إن الانفجار استهدف على ما يبدو دورية لمغاوير الشرطة العراقية.
 
آثار الدمار الناجم عن انفجار قنبلة ببغداد (رويترز)
كما قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق في دوريتهم ببلدة الإسكندرية جنوبي بغداد.
 
وفي اللطيفية إلى الجنوب من العاصمة قالت الشرطة إن جنديا بالجيش العراقي قتل وأصيب آخر عندما انفجرت قنبلة على دوريتهم.
 
كما أصيب ثلاثة مدنيين لدى انفجار سيارة ملغومة استهدفت دورية للشرطة في وسط بغداد.
 
وانفجرت قنبلة أخرى في محطة للحافلات في حي بغداد الجديدة شرقي العاصمة أسفرت عن إصابة مدني بجروح.
 
من جهة أخرى عثرت الشرطة على جثتي جنديين عراقيين في منطقة الفتحة شرقي بيجي شمالي بغداد, قالت إن أصحابها قضوا بإطلاق النار.
 
في هذه الأثناء شارك آلاف العراقيين اليوم في تشييع جثث 17 شخصا قتلوا عقب عودتهم من زيارة العتبات المقدسة من كربلاء إلى بغداد إثر الاحتفالية بأربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه.
 
وكانت مصادر أمنية عراقية قالت إن ملابس القتلى السوداء والبيارق التي معهم تشير إلى أن الجثث تعود لمواطنين شيعة. وتدخلت إثر الحادث قوات الأمن العراقية فقتل شرطيان وأصيب ستة آخرون.
 
إفراج وتأكيد
سترو أكد أن الرهائن بالمنطقة الخضراء في بغداد (الفرنسية-أرشيف)
وفي سياق آخر أكدت لندن الإفراج عن رهينة بريطاني وكنديين كانوا محتجزين خلال عملية عسكرية.
 
وقال وزير الخارجية جاك سترو أمام مقر رئاسة الوزراء إن الرهائن الثلاثة نورمان كيمير (74عاما) والكنديين جيمس لوني (41عاما) وهرميت سودن (32عاما) أفرج عنهم إثر عملية نفذتها القوة المتعددة الجنسيات في وقت سابق اليوم.
 
وأضاف سترو أن حالة كيمير الصحية "مرضية" وأنه موجود حاليا بالمنطقة الخضراء في بغداد, حيث لم يتقرر موعد عودته إلى بريطانيا.
 
وقد أكد مسؤول عسكري أميركي نبأ تحرير الرهائن الثلاثة وقال إنهم يعملون في منظمة كريتسشن بيس ميكر تايمز غير الحكومية بعد خطفهم في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وكانت مجموعة كتائب سيوف الحق غير المعروفة خطفت الغربيين الأربعة وهددت  بقتلهم إذا لم يتم الإفراج عن كافة السجناء العراقيين، حسبما جاء في شريط فيديو بثته الجزيرة في وقت سابق.
 
ضغوط
ويتزامن ذلك مع استمرار الضغوط الأميركية على العراقيين لتشكيل الحكومة الجديدة بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر على الانتخابات البرلمانية.
 
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش -في ثالث خطاب له بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لغزو العراق- إنه شدد خلال حديث بنظام الدائرة المغلقة مع السفير الأميركي زلماي خليل زاده وقائد قوات التحالف بالعراق الجنرال جورج كايسي على "ضرورة القول بوضوح للعراقيين إن الوقت حان لتشكيل الحكومة".

المصدر : وكالات