حماس ستجري محادثات مع فصائل المقاومة بشأن آلية وتوقيت الهجمات (الفرنسية)

أعلن وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية الجديدة سعيد صيام أنه لن يأمر أبدا باعتقال فلسطيني ينفذ هجوما على إسرائبل, وقال إنه لن يأتي اليوم الذي يعتقل فيه مواطن فلسطيني على خلفية انتماء سياسي أو بسبب مقاومة الاحتلال".

وطالب صيام بإغلاق ما وصفه بملف الاعتقال السياسي، مؤكدا أن أكثر من اكتوى بناره هو حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وأضاف أن الحركة ستجري محادثات مع فصائل المقاومة عن آلية وكيفية وتوقيت الهجمات "بمعنى ألا يترك الأمر على عواهنه فتكون النتائج في غير مصلحة شعبنا".

وأشار إلى أن حق الدفاع عن الشعب الفلسطيني ورد العدوان مكفول ومشروع في كل الشرائع والقوانين. وقال إنه بدأ محادثات مع قادة أجهزة الأمن الفلسطينية على أمل تجنب حدوث اقتتال داخل الأجهزة الأمنية وغالبية رجال الأمن الذين يبلغ عددهم أكثر من 20 ألفا.

وأضاف صيام أن حفظ الأمن والنظام ستكون له الأولوية القصوى، وأكد أن وزارته ستواصل التنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشأن القضايا الأمنية اليومية مثل عدد التصاريح التي تمنح للعاملين الفلسطينيين ولكنه قال إنه لن يلتقي بنفسه مع إسرائيليين.

تشكيل الحكومة
جاء ذلك في الوقت الذي استمر فيه الجدل الداخلي الفلسطيني بشأن تشكيل الحكومة بقيادة حماس وبرنامجها. فقد وصف رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الذي يطالب بتعديل برنامج حكومة حماس بأنه مجانب للصواب. وطالب في تصريح للجزيرة بإعادة بناء المنظمة لتضم جميع القوى الفلسطينية.

حكومة إسماعيل هنية تنتظر ثقة التشريعي (الفرنسية)
وبينما بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس جولة عربية تسبق قمة الخرطوم الثلاثاء المقبل أكدت مصادر دبلوماسية أن حماس لن تكون في الوفد الفلسطيني بها إذ لن تكون بعد ممثلة في مؤسسات السلطة الفلسطينية.

وقد اتفق الرئيس عباس ورئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك على انعقاد المجلس الاثنين المقبل لمناقشة برنامج الحكومة الجديدة برئاسة إسماعيل هنية والتصويت على منحها الثقة.

وفيما أيد عضو اللجنة التنفيذية عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد موقف اللجنة بخصوص بيان الحكومة، فقد أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر أن حركته ستمنح الثقة للحكومة.

من جانبها دعمت حركة الجهاد الإسلامي على لسان خضر حبيب الناطق باسمها في غزة موقف حماس الرافض للضغوط لإجبار الأخيرة على الاعتراف بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

شهيدان
وميدانيا شيع آلاف الفلسطينيين عضوي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي محمود صلاح عياض وفارس سفيان أبو غرابة اللذين استشهدا في غارة إسرائيلية عندما كانا يحاولان إطلاق صواريخ يدوية الصنع انطلاقا من الجدار الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وحسبما أعلن ناطق باسم جيش الاحتلال، أغارت طائرة عسكرية إسرائيلية على ثلاثة فلسطينيين كانوا يحاولون إطلاق الصواريخ وتمكن الثالث من الفرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات