الترهيب بالكلاب اتبعه عدد من العسكريين في أبوغريب ضد المعتقلين (الفرنسية-أرشيف)
أصدرت محكمة عسكرية أميركية حكما بالسجن ستة أشهر على العريف مايكل سميث الذي أدين بإساءة معاملة السجناء العراقيين في سجن أبوغريب وترهيبهم باستخدام الكلاب بين عامي 2003 و2004.
 
وقالت المتحدثة باسم الجيش الأميركي شونتيه كيلي إن سميث سيسجن 179 يوما، مشيرة إلى أنه عوقب أيضا بتخفيض رتبته إلى جندي وتغريمه 2250 دولارا، موضحة أنه سيفصل من الجيش بعد قضاء فترة الحكم بتهمة سوء السلوك.
 
وكان سميث (24 عاما) يواجه عقوبة قصوى بالسجن ثماني سنوات وتسعة أشهر بعدما وجدته المحكمة مذنبا بتهم ترويع محتجزين بالكلاب حتى تبولوا وتبرزوا في ثيابهم لكن يبدو أن الحكم جاء مخففا عكس المتوقع.
 
وقال سميث خلال إفادته إنه كان يتسلى بترويع المعتقلين. لكن محاميه قالوا إنه أضيف ظلما إلى آخرين كانوا معه في الخدمة الليلية اعتدوا بدنيا على السجناء وسمحوا لكلابهم بأن تعضهم وإنه كان يتصرف بناء على طلب المحققين وسلطات السجن.
 
وقرر الجيش الأميركي في الفترة الأخيرة تعليق إحالة الجنرال جيفري ميلر إلى  التقاعد في انتظار صدور الحكم على العريف سميث وعلى الحارس الآخر للسجن العريف سانتوس كاردونا المتهم باستخدام كلاب ضد معتقلين، وسيمثل أمام  محكمة عسكرية في مايو/أيار القادم.
 
وكان الجنرال ميلر قد توجه إلى أبوغريب في أغسطس/آب وسبتمبر/ أيلول  2003 في مهمة إرشادية حول تنظيم السجن واستخدام تقنيات استجوابية تستخدم في قاعدة غوانتانامو العسكرية الأميركية بكوبا لانتزاع معلومات من المعتقلين.
 
ورفض الجنرال ميلر الإجابة عن أسئلة القضاء العسكري الذي يريد معرفة ما إذا كان قد أوصى حراسا باستخدام كلاب لترهيب المعتقلين في سجن أبوغريب. وتذرع الجنرال ميلر بحقه في الصمت في محاكمة سميث.
 
تجدر الإشارة إلى أن صور الإساءة للمعتقلين في سجن أبوغريب التي نشرت عام 2004 أثارت موجة استنكار دولية. وظهر في بعض تلك الصور حراس يستخدمون كلابا لترهيب معتقلين عراة.

المصدر : وكالات