استمرار تردي الوضع في دارفور يعمق معاناة المشردين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الاتحاد الأفريقي أنه تسلم ردا خطيا من الحكومة السودانية وحركتي التمرد في دارفور اللتين تشاركان في محادثات السلام في أبوجا على اقتراحه بوقف إطلاق النار لأغراض إنسانية، دون أن يذكر مضمون الرد.

وقال الاتحاد في بيان إن الاقتراح يهدف إلى وقف فوري لإطلاق النار بسبب تدهور الوضع الأمني في دارفور وحماية مخيمات النازحين وتأمين شروط تقديم مساعدة إنسانية للسكان المحتاجين.

وأشار إلى أن الهدنة تهدف كذلك إلى تفعيل اتفاق مماثل وقع في الثامن من أبريل/نيسان 2004 في نجامينا ولم يطبق.

كما يقضي الاتفاق المقترح بإخلاء طرق ومخيمات اللاجئين من الأسلحة لإتاحة الفرصة لعمل المنظمات الإنسانية، وإبقاء القوات الحكومية وعناصر حركتي التمرد في قطاعات تحدد بوضوح وتفصل بينها مناطق عازلة.

يان برونك طالب الأمم المتحدة بإرسال قوات فاعلة لحفظ السلام في دارفور (الفرنسية)

إقرار بالفشل
وتزامن الإعلان عن الهدنة مع إقرار مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان يان برونك بأن إستراتيجية المنظمة الدولية في التعامل مع الوضع في دارفور قد أثبتت فشلها.

ودعا برونك في تقرير قدمه لمجلس الأمن مساء أمس إلى دفع الأطراف المتصارعة للوصول إلى توقيع اتفاق فوري لوقف إطلاق النار في الإقليم واتفاق سلام شامل.

وطالب الأمم المتحدة بإرسال قوات فاعلة لحفظ السلام في دارفور بالتنسيق مع الحكومة السودانية التي اتهمها في الوقت نفسه بدعم مليشيات الجنجويد.

وأثارت مسألة إرسال قوات أممية إلى دارفور بدلا من قوات الاتحاد الأفريقي خلافا شديدا بين المنظمة الدولية والحكومة السودانية التي ترفض أي دور لهذه القوات قبل التوصل لاتفاق سلام في الإقليم.

الخلاف حسمه مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي خلال اجتماعه في العاشر من الشهر الجاري عندما صوت لصالح تمديد بقاء قواته بدارفور لمدة ستة أشهر، والموافقة مبدئيا على نشر قوات أممية في الإقليم بعد انقضاء هذه المدة.

المصدر : وكالات