استشهاد فلسطيني وحماس تتمسك بموقفها من إسرائيل
آخر تحديث: 2006/3/22 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/22 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/22 هـ

استشهاد فلسطيني وحماس تتمسك بموقفها من إسرائيل

جنود الاحتلال الإسرائيلي يواصلون اقتحام المدن والقرى الفلسطينية (رويترز)

 
استشهد ناشط فلسطيني من حركة الجهاد الإسلامي واعتقل اثنان آخران أحدهما مصاب بجروح بعد أن أطلق عليهم جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص خلال توغل للجيش في مدينة أريحا بالضفة الغربية.
 
وقال مصدر أمني فلسطيني إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على رمضان محمد مطير (23 عاما) بعد أن طوقوا منزله مساء أمس في مخيم عقبة جابر ثلاث ساعات.
 
على صعيد آخر جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها الاعتراف بإسرائيل واعتبرت أن ذلك حقها الطبيعي ولا يمثل المدخل الصحيح لحل الصراع مع الاحتلال.
 

خالد مشعل (الفرنسية)

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في مؤتمر صحفي بالعاصمة البحرينية المنامة "لا يمكن للضحية أن تعترف بجلادها، من يريد أن يفعل شيئا في الصراع العربي الإسرائيلي عليه أن يضغط على إسرائيل".
 
من جهة أخرى أوضح القيادي الفلسطيني أن أيا من القادة العرب الذين التقاهم في جولته الحالية لم يطلب من الحركة الاعتراف بإسرائيل.
 
وحول موقف حماس من المبادرة العربية التي أطلقت في قمة بيروت عام 2002، قال مشعل إن المشكلة ليست في موقف حماس ولا في الموقف العربي ولا الإسلامي بل هي في الموقف الإسرائيلي الذي رد على المبادرة باجتياح الضفة.
 
وقال إن "على إسرائيل إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، ثم بعد ذلك نخطو مع العرب والمسلمين لاتخاذ خطوات جيدة لصنع سلام عادل".
 
سجن أريحا
في هذه الأثناء شكل المجلس التشريعي الفلسطيني لجنة لتقصي الحقائق حول اقتحام إسرائيل سجن أريحا الذي انتهى باعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه.
 
وقال رئيس المجلس عزيز الدويك إنه بعث برسالة إلى وزير الداخلية في الحكومة المنتهية ولايتها نصر يوسف يطلب منه المثول أمام المجلس التشريعي لاستجوابه بشأن ما جرى.
 
بموازاة ذلك تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي يترأسها رئيس السلطة محمود عباس غدا اجتماعا لبحث التشكيلة الحكومية التي قدمها رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية وبرنامجها.

الأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع في القطاع جراء نقص المواد الغذائية (الفرنسية)

كارثة إنسانية
وفي غزة أكد مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن الوضع في القطاع أسوأ من الأيام السابقة. وأكد جون غينغ أن معبر المنطار (كارني) يعمل بـ10% فقط من طاقته مما يعني عدم توفير المواد الغذائية اللازمة لسكان القطاع.
 
وأضاف أن الأونروا لا يوجد لديها دقيق للتوزيع على اللاجئين وأن الوقود لديها بدأ في النفاد ولا تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإدخال المزيد منه. وأوضح غينغ أن سكان غزة في حاجة ماسة إلى نحو ثمانية آلاف طن من الدقيق خلال الشهرين القادمين.
 
وقد نفدت بعض السلع الأساسية مثل الدقيق بسبب إغلاق إسرائيل للمعبر. وتمكن حوالي عشرين شاحنة فقط من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية حاملة شحنات من الدقيق والبطاطا والمشروبات.
المصدر : الجزيرة + وكالات