التشريعي شكل لجنة من ستة نواب لبحث ظروف اقتحام سجن أريحا(الفرنسية)

شكل المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم لجنة لتقصي الحقائق حول اقتحام إسرائيل سجن أريحا الذي انتهى باعتقال ستة فلسطينيين بينهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات.

وتشكلت اللجنة من ممثلين عن حركتي حماس وفتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين والقوائم التي وصلت إلى المجلس التشريعي بشكل مستقل، ويرأسها النائب الثاني لرئيس المجلس حسن خريشة.

وقال رئيس المجلس عزيز الدويك إنه بعث برسالة إلى وزير الداخلية الحالي نصر يوسف يطلب منه المثول أمام المجلس التشريعي لاستجوابه بشأن ما جرى.

وكان الجيش الإسرائيلي اقتحم سجن أريحا يوم 14 مارس/آذار الجاري واعتقل سعدات وخمسة من رفاقه إضافة إلى المسؤول في حركة فتح فؤاد الشوبكي بعد قتل فلسطينيين وجرح آخرين.

التنفيذية والحكومة
بموازاة ذلك تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي يترأسها رئيس السلطة محمود عباس غدا اجتماعا لبحث التشكيلة الحكومية التي قدمتها حماس وبرنامجها وسط توتر بسبب رفض حماس الاعتراف بوضوح بمنظمة التحرير الفلسطينية.

وجرت العادة بأن يتم عرض أي حكومة فلسطينية يتم تشكيلها على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد أن تعرض على الرئيس.

لكن ليس هناك نص قانوني واضح في القانون الأساسي (الدستور) يحتم على رئيس الوزراء المكلف عرض الحكومة على رئيس السلطة أو على اللجنة التنفيذية.

ويبدو أن موقف الجبهة الشعبية التي رفضت المشاركة في حكومة حماس بسبب عدم اعتراف الأخيرة صراحة بأن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، هو ما قد يدفع اللجنة التنفيذية للمنظمة لعدم المصادقة على الحكومة.

رفع السقف
في سياق آخر جدد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل رفض الحركة الاعتراف بإسرائيل، ودعا الحكومات العربية لاستغلال فرصة وجود حماس في السلطة لرفع سقف التفاوض العربي.

إسرائيل سمحت اليوم بمرور شاحنة واحدة عبر معبر المنطار (الفرنسية)
وقال مشعل في حديث أمام جمعية الإصلاح في المنامة "يطلبون منا الدخول عبر بوابة الاعتراف بإسرائيل ونحن قادرون أن نفعل لكننا لن نفعل لأن هذا يحقق خسارة مزدوجة ولا يحقق شيئا".

وأضاف "واهم من يظن أن التفاوض والقبول بالشروط المطروحة سيوصلنا إلى حقوقنا". وكان مشعل قد اتهم الولايات المتحدة خلال زيارته لليمن أمس بممارسة ضغوط على الفصائل الفلسطينية حتى لا تشارك في الحكومة الفلسطينية الجديدة حتى تنجح المخططات لعزلها.

وقد وصل وفد من حماس إلى العاصمة المنامة استجابة لدعوة بحرينية. وتأتي الزيارة ضمن جولة خليجية تشمل الإمارات العربية المتحدة والكويت.

قريع والمعابر
من جهة ثانية اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية المنتهية ولايته أحمد قريع أن إسرائيل تشن حرب تجويع على الشعب الفلسطيني من خلال إغلاق معابر قطاع غزة وطالب الولايات المتحدة بالتدخل.

وطالب قريع في مستهل اجتماع للحكومة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي رعت اتفاق المعابر في غزة "بأن تقوم بدورها هي والاتحاد الأوروبي مع إسرائيل لإعادة فتح المعابر".

ووصف إغلاق غزة بأنه "عمل غير أخلاقي ومناف لحقوق الإنسان ويهدف إلى كسب الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية القادمة نهاية هذا الشهر".

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن إسرائيل فتحت اليوم مؤقتا معبر المنطار لعبور الشاحنات من غزة إلى إسرائيل المغلق منذ شهر. وتمكنت شاحنة فلسطينية وحيدة من الدخول حيث تم تحميلها بالطحين.

جنود الاحتلال عروا الفلسطينيين التسعة بعد توقيفهم قرب اللطرون(الفرنسية)
ويشهد قطاع غزة أزمة حادة لنفاد بعض السلع الأساسية مثل الدقيق بسبب إغلاق المعابر منذ شهر ما دفع الفلسطينيين في الأيام الأخيرة إلى الوقوف في طوابير أمام المخابز التي أغلق الكثير منها.

إحباط هجوم
ميدانيا أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أوقفت فلسطينيا كان يحمل حزاما ناسفا على الطريق الذي يربط بين تل أبيب والقدس.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الفلسطيني الذي أوقف في شاحنة مع تسعة آخرين في بلدة اللطرون ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي وجاء من منطقة جنين في شمال الضفة الغربية.

وفي حين ذكرت الإذاعة أن التسعة الآخرين كانوا متسللين بقصد العمل، قالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية إنها وضعت أجهزتها وأجهزة الإسعاف في حال تأهب عالية في القدس خشية وقوع هجوم وشيك قبل أسبوع من موعد الانتخابات الإسرائيلية.

المصدر : وكالات