سجين في أبوغريب يتعرض للترويع بكلب (الفرنسية-أرشيف)
أدانت محكمة عسكرية أميركية في فورت ميد بميريلاند أحد أفراد الجيش الأميركي في العراق بتهمة إساءة معاملة السجناء العراقيين في سجن أبوغريب.
 
ويواجه العريف مايكل سميث (24 عاما) عقوبة قصوى بالسجن ثماني سنوات وتسعة أشهر بعدما وجدته المحكمة مذنبا بتهم ترويع محتجزين بالكلاب في عامي 2003 و2004 حتى تبولوا وتبرزوا في ثيابهم.
 
وستجتمع المحكمة مجددا في وقت لاحق لاتخاذ قرار بشأن العقوبة.
 
وكان سميث قد قال خلال إفادته إنه كان يتسلى بترويع المعتقلين. وقال محاموه إنه أضيف ظلما إلى آخرين كانوا معه في الخدمة الليلية اعتدوا بدنيا على السجناء وسمحوا لكلابهم بأن تعضهم وإنه كان يتصرف بناء على طلب المحققين وسلطات السجن.
 
وقرر الجيش الأميركي في الفترة الأخيرة تعليق إحالة الجنرال جيفري ميلر إلى  التقاعد في انتظار صدور الحكم على العريف سميث وعلى الحارس الآخر للسجن العريف سانتوس كاردونا المتهم باستخدام كلاب ضد معتقلين، وسيمثل أمام  محكمة عسكرية في مايو/أيار القادم.
 
وكان الجنرال ميلر قد توجه إلى أبوغريب في أغسطس/آب وسبتمبر/ أيلول  2003 في مهمة إرشادية حول تنظيم السجن واستخدام تقنيات استجوابية تستخدم في قاعدة غوانتانامو العسكرية الأميركية بكوبا لانتزاع معلومات من المعتقلين.
 
ورفض الجنرال ميلر الإجابة عن أسئلة القضاء العسكري الذي يريد معرفة ما إذا كان قد أوصى حراسا باستخدام كلاب لترهيب المعتقلين في سجن أبوغريب. وتذرع الجنرال ميلر بحقه في الصمت في محاكمة سميث.
 
تجدر الإشارة إلى أن صور الإساءة للمعتقلين في سجن أبوغريب التي نشرت عام 2004 أثارت موجة استنكار دولية. وظهر في بعض تلك الصور حراس يستخدمون كلابا لترهيب معتقلين عراة.

المصدر : وكالات