13 قتيلا بالعراق وسط استنفار أمني وتوقع أميركي بالنصر
آخر تحديث: 2006/3/21 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/21 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/20 هـ

13 قتيلا بالعراق وسط استنفار أمني وتوقع أميركي بالنصر

أعمال العنف تتواصل في العراق وتزداد حدة في الذكرى الثالثة للغزو الأميركي (الفرنسية)


أفادت مصادر أمنية عراقية بأن 13 شخصا بينهم سبعة من رجال الأمن قتلوا، وأصيب سبعة آخرون بجروح في أعمال عنف متفرقة وقعت في أنحاء مختلفة من البلاد في الذكرى الثالثة للحرب على العراق.

ففي بغداد، قتل ستة أشخاص وأصيب اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية لمغاوير الشرطة في منطقة الكرادة في جنوب العاصمة.

ويوجد من بين القتلى ثلاثة من مغاوير الشرطة وثلاثة مسلحين كانت الدورية تنقلهم من موقع إلى آخر لدواع أمنية بينما أصيب أحد المغاوير ومسلح بجروح في الانفجار.

وفي كركوك، شمال شرقي بغداد، قتل ثلاثة أشخاص على متن سيارة لدى انفجار عبوة ناسفة دون أن يعرف ما إن كان الضحايا من المدنيين أو المسلحين.

وفي منطقة جرف الصخر(50 كلم جنوب غرب بغداد) قتل أربعة من رجال أمن حماية المنشآت الحكومية في انفجار عبوة ناسفة.

من جهة أخرى، أصيب خمسة من زوار العتبات الشيعية بجروح في إطلاق نار من مسلحين مجهولين في منطقة المحمودية (30 كلم جنوب بغداد)، في غضون ذلك عثر على تسع جثث مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد.

وفي تطور آخر قال الجيش العراقي إنه اعتقل 16 ممن سماهم إرهابيين بينهم مصريان خلال عمليات دهم في مدينة الحلة جنوب بغداد.

تأتي هذا التطورات وسط استنفار أمني واسع في صفوف القوات العراقية والأميركية، لتوفير الأمن في مدينة كربلاء الشيعية التي يتدفق عليها مئات الآلاف من الزوار في ذكرى عاشوراء.



الحكيم يجدد المطالبة بإقامة إقليم الوسط والجنوب في العراق (رويترز)

مطالب الحكيم
على الصعيد السياسي وفي وقت مازالت فيه المشاورات لتشكيل حكومة جديدة تراوح مكانها، جدد رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (شيعي) في العراق عبد العزيز الحكيم المطالبة بإقامة "إقليم الوسط والجنوب".

وأوضح الحكيم وهو رئيس لائحة الائتلاف العراقي الموحد (128 نائبا) في بيان بمناسبة أربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه، أن إقامة ذلك الإقليم ستسهل "مكافحة الإرهاب"، متهما من سماهم "التكفيريين والصداميين" بمحاولة إشعال "نار الحرب الطائفية".

تأتي مطالبة الحكيم في وقت علقت فيه اجتماعات تشكيل الحكومة مدة أسبوع، بينما لم تحسم بعد صلاحيات مجلس الأمن الوطني الذي اتفقت الكتل البرلمانية على تشكيله.

وقال النائب الكردي محمود عثمان إنه خلال اجتماع أمس بين رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورؤساء الكتل الفائزة، تم الاتفاق على مبادئ عامة بشأن تشكيل مجلس الأمن الوطني دون التوصل إلى اتفاق نهائي حول صلاحياته.

وسيتشكل المجلس من 19 عضوا (تسعة من الائتلاف الشيعي وأربعة من التحالف الكردستاني وثلاثة من جبهة التوافق واثنان من القائمة العراقية وواحد من الحوار الوطني)، وسيكون رئيس الجمهورية ونائباه ورئيس الحكومة ونائباه ورئيس البرلمان ونائباه بين الأعضاء الـ19.



بوش يتوقع تحقيق نصر في العراق بعد ثلاث سنوات على الغزو (الفرنسية)

بوش والنصر
تأتي كل هذه التطورات مع حلول الذكرى الثالثة للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق. وفي هذا المناسبة توقع الرئيس الأميركي أن تؤدي الإستراتيجية التي تتبعها إدارته في العراق إلى تحقيق النصر وإقامة أسس السلام للأجيال القادمة.

وشدد جورج بوش في حديث بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب على العراق، على وجوب عدم سحب القوات الأميركية من العراق إلى أن تتمكن القوات العراقية من السيطرة على الوضع الأمني.

من جهته حذر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من أن الانسحاب بسرعة من العراق سيمكن من وصفهم بالإرهابيين من تسلم السلطة هناك، مشيدا بالقوات الأمنية العراقية.

وعشية ذكرى الحرب على العراق أثير سجال واسع حول حقيقة الأوضاع في العراق، حيث اتهم ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي تنظيم القاعدة في العراق بمحاولة إذكاء الحرب الأهلية، بينما رأى رئيس الوزراء العراقية السابق إياد علاوي أن الحرب الأهلية قائمة بالفعل.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: