بوش يتوقع نصرا بالعراق وسط تدهور أمني وتعثر سياسي
آخر تحديث: 2006/3/20 الساعة 14:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/20 الساعة 14:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/20 هـ

بوش يتوقع نصرا بالعراق وسط تدهور أمني وتعثر سياسي

جورج بوش يستبعد سحبا وشيكا لقوات بلاده من العراق بعد ثلاث سنوات من الغزو (الفرنسية)


توقع الرئيس الأميركي أن تؤدي الإستراتيجية التي تتبعها إدارته في العراق إلى تحقيق النصر وإقامة أسس السلام للأجيال القادمة، في وقت تشهد البلاد ترديا متواصلا للوضع الأمني وتعثرا في العملية السياسية.

وشدد جورج بوش في حديث بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب على العراق، على وجوب عدم سحب القوات الأميركية من العراق إلى أن تتمكن القوات العراقية من السيطرة على الوضع الأمني.

وكان الرئيس الأميركي قد اعترف بحدوث انتكاسات واحتمال إراقة مزيد من الدماء في العراق, لكنه قال إن تقدما قد أحرز على الجبهتين السياسية والعسكرية.

من جهته حذر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من أن الانسحاب بسرعة من العراق سيمكن من وصفهم بالإرهابيين من تسلم السلطة هناك، مشيدا بالقوات الأمنية العراقية.

وتدخل الحرب على العراق عامها الرابع، في ظل صعوبات على المستويين الأمني والسياسي ووسط مخاوف من اندلاع حرب أهلية.

وعشية هذه الذكرى أثير سجال واسع حول حقيقة الأوضاع في العراق حيث اتهم ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي تنظيم القاعدة في العراق بمحاولة إذكاء الحرب الأهلية، بينما رأى رئيس الوزراء العراقية السابق إياد علاوي أن الحرب الأهلية قائمة بالفعل.

وبحلول ذكرى غزو العراق شهدت عدة مدن من العالم بينها مدن أميركية، مظاهرات حاشدة احتجاجا على الوجود الأميركي في العراق.

احتفالات عاشوراء بكربلاء تجري وسط استنفار أمني واسع (الفرنسية)

استنفار أمني
على الصعيد الميداني تحل الذكرى الثالثة لتلك اللحرب وسط استنفار أمني واسع بصفوف القوات العراقية والأميركية، لتوفير الأمن في مدينة كربلاء الشيعية التي يتدفق عليها مئات آلاف الزوار في ذكرى عاشوراء.

وستشهد المدينة المقدسة التي تقع على بعد 110 كلم جنوب بغداد، مسيرات واسعة للشيعة في ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. ويتوقع أن يبلغ زوار المدينة نحو مليوني شخص.

وفي المدينة نفسها سقطت أمس قذيفة هاون بالقرب من مرآب سيارات قرب ضريح الحسين، ولم تتسبب في سقوط قتلى أو جرحى.

وبعد ثلاث سنوات من الوجود الأميركي ما زال الوضع الأمني يزداد تدهورا بشكل يومي. وقد شهد يوم أمس مقتل 17 عراقيا في هجمات وتفجيرات متفرقة بينهم تسعة لقوا حتفهم خلال عملية دهم نفذتها قوات أميركية عراقية مشتركة فجرا بمنطقة الضلوعية شمال بغداد.

وفي تطور آخر أكدت وزارة الداخلية العثور على 21 جثة مجهولة الهوية في مناطق عدة بالعاصمة العراقية، جميعها كانت مقيدة وقتلت بالرصاص.



مشاورات تشكيل الحكومة العراقية تعلق لمدة أسبوع (رويترز)

تعثر سياسي
على الصعيد السياسي ما زالت مشاورات القادة العراقيين من أجل تشكيل حكومة جديدة تتعثر حيث تم تعليق اجتماعات تشكيل الحكومة لمدة أسبوع، في وقت لم تحسم بعد صلاحيات مجلس الأمن الوطني الذي اتفقت الكتل البرلمانية على تشكيله.

وقال النائب الكردي محمود عثمان إنه خلال اجتماع أمس بين رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورؤساء الكتل الفائزة، تم الاتفاق على مبادئ عامة بشأن تشكيل مجلس الأمن الوطني دون التوصل لاتفاق نهائي حول صلاحياته.

وسيتشكل المجلس من 19 عضوا (تسعة من الائتلاف الشيعي وأربعة من التحالف الكردستاني وثلاثة من جبهة التوافق واثنان من القائمة العراقية وواحد من الحوار الوطني) وسيكون رئيس الجمهورية ونائباه ورئيس الحكومة ونائباه ورئيس البرلمان ونائباه بين الأعضاء الـ19.

وأشار النائب الكردي إلى أن الاتفاق على تسمية رئيس الوزراء وهيئة الرئاسة ورئيس المجلس الوطني، سيكون بعد الاتفاق على "إنشاء مجلس الأمن الوطني وبرنامج الحكومة".

المصدر : وكالات