مؤتمر الحوار اللبناني يبدأ بمشاركة 14 شخصية بارزة
آخر تحديث: 2006/3/2 الساعة 16:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/2 الساعة 16:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/2 هـ

مؤتمر الحوار اللبناني يبدأ بمشاركة 14 شخصية بارزة

انطلاق اللقاء تأخر بسبب خلاف حول مشاركة أحزاب صغيرة محسوبة على سوريا (الفرنسية)

انطلق مؤتمر حوار الوطني اللبناني اليوم بمشاركة 14 شخصية لبنانية بارزة في أبرز لقاء من نوعه بين فرقاء الأزمة اللبنانية ومن دون رعاية أجنبية منذ بداية الحرب الأهلية في 1975.
 
وتأخر اللقاء -الذي جاء بدعوة من رئيس مجلس النواب اللبناني زعيم حركة أمل الشيعية نبيه بري- بسبب خلاف حول حضور أحزاب صغيرة محسوبة على سوريا أبرزها الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث الاشتراكي (الذي لا يملك كتلة من أربعة نواب تخوله المشاركة حسب المعايير التي وضعها المنظمون).
 
وسبق اللقاء الذي يدوم من أسبوع إلى عشرة أيام انفجار عبوة ناسفة في الصباح في محكمة بميناء جونيه ببيروت أحدثت أضرارا في المكان, لكن دون إيقاع إصابات.
 
"
اللقاء يدرس مواضيع علاقة لبنان وسوريا والتحقيق باغتيال الحريري وقرار مجلس الأمن 1559 الذي ينص على انتخاب الرئيس دون تدخل خارجي, وعلى نزع سلاح حزب الله
"
14 شخصية بارزة
ومن أبرز المشاركين سعد الحريري زعيم الأكثرية النيابية والزعيم الدرزي وليد جنبلاط وزعيم الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع والرئيس السابق أمين الجميل ممثلا حزب الكتائب المسيحي والنائب بطرس حرب ممثلا لقاء قرنة شهوان المسيحي السابق والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ورئيس التيار الوطني الحر النائب المسيحي ميشال عون.
 
ويدرس اللقاء مواضيع رئيسية هي علاقة لبنان وسوريا والتحقيق باغتيال رفيق الحريري وقرار مجلس الأمن 1559 الذي ينص على انتخاب الرئيس دون تدخل خارجي وعلى نزع سلاح ما سماها المليشيات.
 
الفشل ممنوع
ويأتي اللقاء الذي قال عنه بري إن الفشل فيه "ممنوع.. وإلا رحمة الله على البلد", فيما زادت الدعوات لاستقالة لحود, وانضم إلى الحملة المطارنة الموارنة الذين حثوه ضمنا على التخلي عن منصبه, ووصف بيان توج اجتماعا لهم الوضع العام في لبنان بأنه "لا يوحي بالطمأنينة".
 
وقال البيان إنه "يبقى فخامة الرئيس هو الحكم ليرى ما إذا كان بقاؤه أو اعتزاله يفيد البلد أم يسيء إلى مصالحه، وعليه أن يتحمل مسؤوليته أمام الله والتاريخ", معتبرا انقسام اللبنانيين إلى فريقين في موقفهم من الرئيس "أوقع ضررا كبيرا في جميع مرافق الدولة وانعكس على مصلحة المواطنين".
 
وجدد جعجع من جهته في برنامج بلا حدود الذي تبثه الجزيرة هجومه على لحود, واعتبر وجوده في منصبه "غير شرعي وغير دستوري" وأبدى استعداده للعودة إلى السجن تثبيتا لمبدأ الربط بين عدم شرعية الرئيس اللبناني وقرار العفو عنه بعد 11 عاما من السجن, وانضم وزير الدفاع إلياس المر إلى الحملة, إذ نقل عنه وزير الإعلام غازي العريضي دعوته الرئيس اللبناني في اجتماع للحكومة لاتخاذ قرار تطالبه به أكثرية الشعب اللبناني وهو الاستقالة.
 
عون والرئاسة
من جهته اعتبر عون في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية أن حظه كبير في الوصول إلى منصب الرئاسة "في حال احترمت الصفات التمثيلية".
 
وشدد عون على أن إقالة لحود لا يمكن أن تتم من دون التشاور معه, وأن "الأكثرية لا يمكنها أن تعدل الدستور لإقالة رئيس الجمهورية لأنها بحاجة إلى أكثرية الثلثين التي لا تملكها".
المصدر : الجزيرة + وكالات