حماس متفائلة بمحادثات موسكو وأولمرت يتوعد المقاومة
آخر تحديث: 2006/3/3 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/3 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/3 هـ

حماس متفائلة بمحادثات موسكو وأولمرت يتوعد المقاومة

جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات الاغتيال ضد النشطاء الفلسطينيين (الفرنسية)

 
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق إنه ينظر بتفاؤل إلى المحادثات التي ستعقدها الحركة في موسكو خلال زيارة ينظر لها على أنها مقدمة لانفتاح من الأسرة الدولية.
 
وأوضح أبو مرزوق في حديث لوكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" في دمشق أن روسيا "تستطيع أن تملأ الفراغ الذي أحدثته أخطاء سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".
 
واعتبر أن روسيا بإمكانها أن تظهر للعالم رؤية أكثر صحة وشفافية للمشكلة الفلسطينية "خلافا لمن يستندون في مواقفهم إلى مصالح إسرائيل وحدها" في إشارة إلى الولايات المتحدة.
 

خالد مشعل (رويترز-أرشيف)

ويلتقي وفد من حركة حماس يترأسه رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الجمعة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وتستمر الزيارة ثلاثة أيام حسبما أعلنت السفارة الفلسطينية في موسكو.
 
ولم يستبعد خالد مشعل في تصريحات صحفية عقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأعرب مشعل عن أمله أن "لا تخضع موسكو لابتزاز" إسرائيل المستاءة من دعوة مسؤولي حماس إلى موسكو.
 
وأكدت الدبلوماسية الروسية من جانبها أنها لن تمارس أي ضغوط على حماس خلال المحادثات ولكنها تنوي إقناع الحركة بتبني مواقف أكثر اعتدالا.
 
تحرك خليجي
وفي الوقت الذي تواجه فيه السلطة الفلسطينية أزمة مالية دعا مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماع لوزراء خارجيته في الرياض الليلة الماضية المجتمع الدولي إلى الاستمرار في تقديم الدعم الدولي للفلسطينيين.
 
ودعا بيان وزراء خارجية الدول الخليجية المجتمع الدولي إلى ألا يعاقب الشعب الفلسطيني على اختياره النهج الديمقراطي، في إشارة إلى فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
 
كما طالب البيان المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية الدولية بعدم استباق الأمور وإصدار الأحكام المتسرعة على الحكومة الفلسطينية الجديدة، وبالعمل على مساعدتها. ورحب بمبادرة الاتحاد الأوروبي بصرف معونة عاجلة للسلطة الفلسطينية.
 
وتواجه السلطة الفلسطينية حاليا أزمة مالية خطيرة خاصة بعد أن قررت إسرائيل وقف تحويل الضرائب والرسوم الجمركية المستحقة للسلطة الفلسطينية والتي تقدر بخمسين مليون دولار شهريا.
 
وفي السياق نفسه حذر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط ألفارو دي سوتو من عواقب وقف المعونة الذي سيعني قطع الخدمات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية عن الفلسطينيين وفقدان 140 ألف موظف في السلطة وأسرهم لسبل معيشتهم, وقد يدفع أفراد الأمن إلى إثارة الاضطرابات، على حد قوله.
 

إيهود أولمرت يتوعد المقاومة الفلسطينية (الفرنسية)

قبضة حديدية

وفي سياق منفصل توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت باستخدام ما وصفه قبضة حديدية ضد المقاومة الفلسطينية.
 
وقال في مؤتمر صحفي بالقدس الغربية إنه أمر كافة الأجهزة الأمنية باستخدام أساليب خاصة وحاسمة للتصدي لما سماه الأنشطة الإرهابية في مهدها.
 
وأوضح أن الذين يطلقون صواريخ القسام لن ينعموا "بلحظة راحة" وستلاحقهم إسرائيل "حتى تتأكد من عدم مقدرتهم على إطلاق الصواريخ مرة أخرى".
 
ونفى أولمرت نيته عقد لقاء مع رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف والقيادي في حماس إسماعيل هنية بل قال إنه ينوي قتال الإرهاب إذا كان متورطا فيه.
 
وجاءت تصريحات أولمرت إثر لقائه الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف بعد يوم من هجومين فلسطينيين في الضفة الغربية أسفرا عن مقتل مستوطن وجرح خمسة آخرين.
 
وفي أحدث هجوم مماثل طعن فلسطيني مجندا إسرائيليا واستولى على سلاحه الشخصي في المنطقة الصناعية في عطروت شمال القدس المحتلة.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إن سائقا فلسطينيا طعن المجند البالغ من العمر 30 عاما وأصابه بجروح وصفت بأنها خفيفة ومتوسطة في عنقه، ولاذ بالفرار. وتقوم قوات الاحتلال بعمليات تمشيط بحثا عنه بمساعدة مروحيات.
المصدر : وكالات