انفجار ببيروت يستبق انعقاد مؤتمر الحوار الوطني اللبناني
آخر تحديث: 2006/3/2 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/2 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/2 هـ

انفجار ببيروت يستبق انعقاد مؤتمر الحوار الوطني اللبناني

طاولة الحوار المستديرة باتت جاهزة ليجلس حولها الفرقاء اللبنانيون (الفرنسية)
 
انفجرت عبوة ناسفة داخل محكمة بميناء جونيه ببيروت صباح اليوم دون وقوع إصابات لكنها أحدثت أضرارا في المكان وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
 
وجاء الانفجار قبل ساعات من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني في بيروت والذي دعا إليه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري والذي يستمر ما بين سبعة وعشرة أيام. وذلك لأول مرة دون رعاية خارجية منذ انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية (1975- 1990).
 
واعتبر بري أن الحوار "هو الطريق الوحيد" لتجاوز الأزمة السياسية التي تهدد استقرار البلاد وألمح إلى أن الحوار يمكن أن يتناول مطالبة خصوم سوريا بعزل الرئيس إميل لحود.
 
غير أن القائمة الرسمية للمواضيع التي سيبحثها المتحاورون الذين يمثلون 15 تيارا وحزبا مشاركا في البرلمان تشمل العلاقة المستقبلية بين لبنان وسوريا والتحقيق في اغتيال رفيق الحريري وقرار مجلس الأمن 1559 الذي ينص على نزع سلاح حزب الله.
 
مجلس المطارنة
واستبق مجلس المطارنة الموارنة في لبنان بدء الحوار بدعوة الرئيس اللبناني إميل لحود ضمنا الاستقالة لينضم بذلك إلى القوى المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية.
 
وجاء في بيان صدر في ختام الاجتماع الشهري للمجمع الذي ترأسه البطريرك الماروني نصر الله صفير، أن "الوضع العام في لبنان لا يوحي بالطمأنينة".
 
وقال البيان في هذه الحال "يبقى فخامة الرئيس هو الحكم ليرى ما إذا كان بقاؤه أو اعتزاله يفيد البلد أم يسيء إلى مصالحه، وعليه أن يتحمل مسؤوليته أمام الله والتاريخ".
 
مظاهرات لأنصار الأكثرية النيابية تطالب برحيل لحود (الفرنسية)
وأشار البيان إلى أن اللبنانيين انقسموا إلى فئتين، فئة تريد إسقاط الرئيس بأية وسيلة وفئة تريد إبقاءه في منصبه بأية طريقة، مما أدى إلى شل المؤسسات الرسمية "وأوقع ضررا كبيرا في جميع مرافق الدولة وانعكس على مصلحة المواطنين".
 
وفي هذا السياق جدد زعيم القوات اللبنانية سمير جعجع هجومه على الرئيس لحود. وقال في حديث في برنامج بلا حدود في قناة الجزيرة إن وجود لحود في المنصب "غير شرعي وغير دستوري".
 
وأبدى جعجع استعداده للعودة إلى السجن تثبيتا لمبدأ الربط بين عدم شرعية رئاسة لحود وقرار العفو عنه بعد 11 عاما من السجن.
 
كما انضم وزير الدفاع اللبناني إلياس المر إلى المطالبين باستقالة لحود، وقال وزير الإعلام غازي العريضي للصحفيين مساء أمس في ختام اجتماع مطول للحكومة اللبنانية إن المر -وهو صهر الرئيس لحود- إن وزير الدفاع دعا لحود لاتخاذ قرار تطالبه به أكثرية الشعب اللبناني وهو الاستقالة، لكن العريضي لم يوضح رد لحود على دعوة صهره.
 
وقد تظاهر المئات من أنصار الغالبية النيابية اللبنانية أمس وسط بيروت احتجاجا على مشاركة الرئيس لحود في اجتماع للحكومة وطالبوه بالاستقالة.
 
وأطلق المشاركون في التظاهرة هتافات مناهضة للحود وأحرقوا صوره ودعوه إلى الاستقالة. وتزامنت التظاهرة مع نصب الائتلاف اللبناني المناهض لسوريا خيمة مؤقتة في ميدان بقلب ضاحية مسيحية بالعاصمة بيروت ليواصل حملته لجمع مليون توقيع على عريضة تطالب بخلع لحود.
المصدر : الجزيرة + وكالات