أولمرت يتوعد المقاومة ودول الخليج تدعم الفلسطينيين
آخر تحديث: 2006/3/2 الساعة 16:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/2 الساعة 16:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/2 هـ

أولمرت يتوعد المقاومة ودول الخليج تدعم الفلسطينيين

تهدديات أولمرت جاءت بعد لقائه كتساف في القدس الغربية (الفرنسية)
 
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت باستخدام ما وصفها قبضة حديدية ضد نشطاء المقاومة الفلسطينية. وقال في مؤتمر صحفي بالقدس الغربية إنه أمر كافة الأجهزة الأمنية باستخدام أساليب خاصة وحاسمة للتصدي لما سماها الأنشطة الإرهابية في مهدها.
 
وأشار أولمرت إلى أن السلطات الإسرائيلية لن تتردد في اللجوء إلى أي تدابير ضرورية لمنع ما سماها المنظمات الإرهابية من استئناف عملياتها.
 
وأوضح أن الذين يطلقون صواريخ القسام لن ينعموا "بلحظة راحة" وستلاحقهم إسرائيل، حتى تتأكد من عدم مقدرتهم على إطلاق الصواريخ مرة أخرى. ونفى أولمرت نيته عقد لقاء مع رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف والقيادي في حماس إسماعيل هنية لكنه قال إنه ينوي قتال الإرهاب إذا كان متورطا فيه.
 
وجاءت تصريحات أولمرت إثر لقائه الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف بعد يوم من هجومين فلسطينيين في الضفة الغربية أسفرا عن مقتل مستوطن وجرح خمسة آخرين.
 
وفي أحدث هجوم مماثل طعن فلسطيني مجندا إسرائيليا واستولى على سلاحه الشخصي في المنطقة الصناعية في عطروت شمال القدس المحتلة.
 
شمال غزة شهد تصعيدا عقب اغتيال الاحتلال لخالد الدحدوح (الفرنسية)
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية وقلها إن سائقا فلسطينيا طعن المجند البالغ من العمر 30 عاما وأصابه بجروح وصفت بأنها خفيفة ومتوسطة في عنقه، ولاذ بالفرار. وتقوم قوات الاحتلال بعمليات تمشيط بحثا عنه بمساعدة مروحيات.
 
وشهد شمال قطاع غزة أمس تصعيدا أمنيا بعد استشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد الدحدوح وسقوط صواريخ محلية الصنع على المناطق الإسرائيلية المتاخمة للقطاع وهو ما تلاه قصف إسرائيلي دون تسجيل إصابات بشرية بين الجانبين.
 
في تطور آخر نصح مكتب مكافحة الإرهاب التابع لرئاسة الحكومة الإسرائيلية أمس الإسرائيليين بتجنب التوجه إلى الدول العربية خوفا من تعرضهم لهجمات "إرهابية" على أيدي منظمات إسلامية لم يحددها.
 
دعم خليجي
ومقابل قطع إسرائيل للأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية وسعيها لحشد الدعم الدولي لقطع الدعم المالي عن الفلسطينيين. دعا مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماع لوزراء خارجيته في الرياض الليلة الماضية المجتمع الدولي إلى الاستمرار في تقديم الدعم الدولي للفلسطينيين.
 
ودعا بيان وزراء خارجية الدول الخليجية المجتمع الدولي بألا يعاقب الشعب الفلسطيني على اختياره النهج الديمقراطي، في إشارة إلى فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
 
كما طالب البيان المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية الدولية عدم استباق الأمور وإصدار الأحكام المتسرعة على الحكومة الفلسطينية الجديدة والعمل على مساعدتها. ورحب بمبادرة الاتحاد الأوروبي بصرف معونة عاجلة للسلطة الفلسطينية.
 
وتواجه السلطة الفلسطينية حاليا أزمة مالية خطيرة خاصة بعد أن قررت إسرائيل وقف تحويل الضرائب والرسوم الجمركية المستحقة للسلطة الفلسطينية والتي تقدر بخمسين مليون دولار شهريا.
 
وفي السياق نفسه حذر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط ألفارو دي سوتو من عواقب وقف المعونة الذي سيعني قطع الخدمات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية عن الفلسطينيين وفقدان 140 ألف موظف في السلطة وأسرهم لسبل معيشتهم, وقد يدفع أفراد الأمن إلى إثارة الاضطرابات، على حد قوله.
 
محمود عباس يكرر دعوته لإعطاء حماس فرصة  (الفرنسية-أرشيف)
بيريتس وعباس
على صعيد آخر قال زعيم حزب العمل اليساري الإسرائيلي عمير بيريتس إنه سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم ليكون ذلك أول لقاء بين مسؤول سياسي إسرائيلي بارز وعباس منذ الانتخابات الفلسطينية التي فازت بها حماس في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وفي تحرك آخر لم يستبعد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الذي سيقود وفد حركته إلى موسكو يوم الجمعة, في تصريحات صحفية عقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
 
وأعرب مشعل عن الأمل أن "لا تخضع موسكو لابتزاز" إسرائيل المستاءة من دعوة مسؤولي حماس إلى موسكو.
 
وفي هذا السياق نقلت وكالة إيتار تاس الروسية عن السفير الفلسطيني في موسكو بكر عبد المنعم قوله إن حماس ربما تعيد النظر في موقفها تجاه إسرائيل من أجل مصالح الشعب الفلسطيني.
 
في تطور آخر جدد الرئيس الفلسطيني دعوته في مقابلة نشرت مع صحيفة الحياة اللندنية اليوم لإعطاء فرصة لحركة حماس. وأشار عباس في المقابلة إلى وجود مؤشرات على وجود تنظيم القاعدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وقال عباس إن آخر تقرير أمني بهذا الخصوص تلقاه قبل ثلاثة أيام، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يتحدث فيها عن هذا الموضوع الذي اعتبره أمرا خطيرا جدا.
المصدر : الجزيرة + وكالات