جدي (يمين) متفائل بمستقبل الصومال بعد التئام المؤسسات الانتقالية (الفرنسية-أرشيف)
أعرب رئيس الوزراء الصومالي عن تفاؤله بنتائج دورة البرلمان التي عقدت الشهر الماضي بمدينة بيدوا, مشيرا إلى أن الخلافات وسوء التفاهم تحسم في إطار المؤسسات الانتقالية في البلاد.

وأضاف علي محمد جدي  في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز أن تلك الخلافات انتهت بناء على اتفاق عدن جنوبي اليمن, مشيرا إلى أن جلسات البرلمان ستستمر في بيدوا إلى أن يتم ترسيخ الأمن وتعزيز المصالحة بين الفصائل المتنازعة وترسيخ حرية الحركة للمواطنين.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن البرلمان شكل خلال جلسات انعقاده 14 لجنة برلمانية, مشيرا إلى أن ذلك التشكيل لم يواجه بأي صعوبات.

وحول الاتهامات الأميركية بأن الصومال تؤوي عناصر من تنظيم القاعدة, شدد جدي على أن كل الصوماليين البالغ عددهم عشرة ملايين يرفضون ما يسمى الإرهاب رافضا في الوقت ذاته وصف المحاكم الإسلامية في البلاد بأنها "إرهابية".

يُشار إلى أن الحكومة الانتقالية شهدت انقساما، بعد أن وجه جدي انتقادا لرئيس البرلمان لتحديده مكان وزمان انعقاد جلساته دون استشارته.

ورغم تعليقات جدي فإن المواطنين الصوماليين العاديين رحبوا حينها بجلسة البرلمان التي عقدت يوم 26 فبراير/شباط الماضي، بينما حذروا زعماءهم من الركون إلى الوضع الحالي والتراجع عن وعود بوضع حد للفوضى.

وتعيش الصومال من دون حكومة فعالة منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991. وتدير شؤونها مليشيات متعددة على أساس عشائري تشتبك مع بعضها البعض في أحيان كثيرة.

المصدر : رويترز