هنية أعلن تشكيل الحكومة بعد فشل ضم الفصائل (الفرنسية)

يعرض رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية اليوم تشكيلة حكومته على رئيس السلطة الوطنية محمود عباس من أجل اعتمادها، وتمهيدا للتصويت عليها بالمجلس التشريعي.

وتضم الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للمرة الأولى بعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 مع إسرائيل، نوابا من الحركة في المجلس التشريعي سيتولون الوزارات السيادية فيما ستؤول الوزارت الأخرى لمستقلين وتكنوقراط.

وعلمت الجزيرة أن حركة حماس ستتولى فقط سبعا من الوزارات فيما ستسند الـ 17 حقيبة الأخرى إلى المستقلين والتكنوقراط.

"
مصادر بالحركة قالت إن وزارة الخارجية حسمت لصالح القيادي البارز محمود الزهار فيما سيتولى الداخلية القيادي سعيد صيام
"
أسماء
ولم يعلن هنية أسماء محددة بوزارته القادمة، ولكن أنباء صحفية نسبت إلى مصادر بحماس ذكرت أن وزارة الخارجية حسمت لصالح القيادي البارز محمود الزهار فيما سيتولى الداخلية القيادي سعيد صيام.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصادر فلسطينية أن حقيبة المالية ستكون من نصيب الجبهة الشعبية إذا قررت المشاركة بالحكومة ، وفي حال رفضها فسيتولى هذه الحقيبة عمر عبد الرازق رئيس قسم الاقتصاد في جامعة النجاح بالضفة ورئيس اللجنة الانتخابية لحماس بالضفة الغربية.

وكان هنية أكد في مؤتمر صحفي أمس أنه أنهى عملية تشكيلة الحكومة، مشيرا إلى عدم مشاركة أي من الكتل الممثلة بالمجلس التشريعي فيها وتاركا الباب مفتوحا أمام أي قوة سياسية لتغيير موقفها قبل عرض الحكومة على الرئيس عباس.

ودعا رئيس الوزراء المكلف الدول التي تقدم مساعدات للفلسطينيين إلى الاستمرار فيها، معتبرا أن التهديد بقطعها ابتزاز سياسي مرفوض وأن الشعب الفلسطيني لن يجوع إذا قطعت هذه المساعدات.





عريقات اعتبر أن برنامج حماس انقلاب على السلطة (الفرنسية)
انقلاب سياسي
 
ومع رفض حركة فتح الانضمام لحكومة تشكلها حماس، اعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن برنامج حكومة حماس "انقلاب سياسي داخل السلطة الفلسطينية" قائلا إن تخلي أي حكومة عن الالتزامات والاتفاقات يعني أنها "ستصبح خارج القانون".

ولكن حماس عاودت التأكيد أنها ليست ملزمة بالاتفاقات الموقعة. وقال الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية فرحات أسعد إن "الاتفاقات محددة بفترة زمنية وهذه الفترة انتهت وإسرائيل انتهكتها ولم تحترمها".

واعتبر أسعد أن "هذا لن يحدث ازدواجية في السلطة بين الرئيس والحكومة بل يحدث تعاونا وثيقا من أجل المصلحة العليا للشعب الفلسطيني دون تنازل أي طرف عن قناعاته ومواقفه الوطنية والسياسية".



صواريخ وغارة 
وميدانيا أطلقت طائرة إسرائيلية من طراز إف 16 صاروخين على بيت لاهيا شمال قطاع غزة في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وقد انفجر أحد الصاروخين بأرض فضاء دون وقوع إصابات. وتأتي هذه الغارة بعد إطلاق صاروخين من قطاع غزة على جنوب إسرائيل في وقت سابق أمس دون أي أضرار.

وكان جيش الاحتلال فشل في اعتقال ثلاثة ناشطين فلسطينيين، بعد أن حاصرهم ليلة كاملة بمنزل كانوا يتحصنون به في بلدة اليامون غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وأدت اشتباكات دارت بين الناشطين -الذين يعتقد أن اثنين منهم من كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على فتح والثالث من سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي- وبين قوات إسرائيلية، إلى استشهاد الطفلة أكابر زيدان (8 سنوات) برصاص الاحتلال وإصابة فلسطينيين آخرين.



إعلان حرب
من ناحية أخرى حذر رئيس الوزراء الفلسطيني المنتهية ولايته أحمد قريع من مخاطر الاستيطان، واعتبر أن البدء في بناء تجمع استيطاني جديد قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس هو بمثابة "إعلان حرب على الشعب الفلسطيني".

كما شدد قريع على "ضرورة التنبه إلى خطورة هذا المخطط الاستيطاني الذي يأتي ضمن الحلول الأحادية الجانب التي تهدف الحكومة الإسرائيلية إلى فرضها والقضاء من خلالها على أمل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة".

المصدر : الجزيرة + وكالات