الشيخ محسن العواجي (الجزيرة نت)
نددت منظمة مراسلون بلا حدود والمنظمة العربية للإعلام عن حقوق الإنسان باعتقال الشيخ محسن العواجي بعد نشره مقالات انتقد فيها الحكومة السعودية, وكذا إغلاق الرياض لمواقع على شبكة الإنترنت.
 
وعبرت المنظمتان في رسالتهما الموجهة إلى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عن "إدانتهما الشديدة لاعتقال العواجي الذي أوقف في العاشر من مارس/آذار الجاري لنشره على موقع(الوسطية) مقالات تنتقد الحكومة السعودية", رافضتين "أي شكل من أشكال الإيقاف بسبب تهمة تتعلق بالرأي".
 
ووصف البيان اعتقال العواجي بأنه "اعتقال تعسفي", منتقدا ما وصفها بـ"غربلة" شبكة الإنترنت بشكل مبالغ فيه من قبل وحدة خدمة الإنترنت الحكومية, مطالبا العاهل السعودي بالتدخل لإنهاء إيقاف بعض المواقع كالوفاق وإيلاف.
 
وأضافت المنظمتان أنه من غير المقبول مراقبة الدخول إلى موقع إعلامي "إلا إذا دعا بشكل واضح إلى العنف", وأكدتا أن البت في منع النشر على الإنترنت لابد أن يتخذ في إطار "إجراءات مستقلة", وأن يسمح للمسؤولين عن النشر الإلكتروني باستئناف قرارات تتعلق بمراقبة مواقعهم على حد تعبير البيان.
 
وفي تعليقه على الموضوع قال رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع إن الشيخ العواجي كان ضحية للاعتقال التعسفي منذ أكثر من أربع سنوات في المعتقلات السعودية.
 
وأشار مناع في تصريحات للجزيرة إلى أن هناك مشكلة في المملكة تكمن في مفهوم "الرقابة التقليدية", مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المقال الذي اعتقل العواجي بسببه -وإن كان فيه جانب شخصي يمس وزير العمل غازي القصيبي تحديدا- كان الأحرى أن ترفع دعوى قضائية فيحسم القضاء هذه المسألة.
 
يشار إلى أن العواجي -مؤسس موقع الوسطية- اعتقل مع عشرات من الإسلاميين والكتاب في التسعينيات من القرن الماضي لمدة أربع سنوات بسبب مطالبات بإدخال إصلاحات ديمقراطية في المملكة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية