هنية سيعلن الحكومة بعد فشل مفاوضات ضم الكتل النيابية الأخرى (الفرنسية)

علمت الجزيرة من مصادر مطلعة أن حماس ستعلن اليوم تشكيلتها الوزارية الفلسطينية القادمة والتي ستضم مستقلين وتكنوقراط إضافة إلى أعضاء من حماس ممثلين في المجلس التشريعي.

وأوضحت المصادر أن الحكومة المقترحة ستضم 17 وزيرا من التكنوقراط والمستقلين إضافة إلى سبعة وزراء فقط من أعضاء حماس في المجلس التشريعي.

وسيكون في الحكومة 14 وزيرا من الضفة و10 وزراء من غزة، ومن بين 24 وزيرا سيكون هناك عضو مسيحي وامرأة واحدة.

وقال الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي صلاح البردويل اليوم إن رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية وجه رسالة إلى الرئيس محمود عباس يبلغه فيها بأن الحكومة باتت "جاهزة" ويطلب منه لقاء لعرض تشكيلتها عليه.

وأكد المكتب الإعلامي للرئاسة أن عباس سيتوجه اليوم السبت إلى غزة وأن موعد اللقاء مع هنية لم يحدد إن كان اليوم أو غدا الأحد.

موقف الشعبية
وقالت حماس على لسان الناطق باسمها في الضفة الغربية فرحات أسعد إنه تم التوافق مع الجبهة الشعبية على البرنامج السياسي للحكومة، في حين سيتم حسم مسألة توزيع الحقائب الوزارية في اجتماع يتم بين الطرفين اليوم.

ولكن عضو المكتب السياسي للجبهة جميل المجدلاوي أكد استمرار الحوار بشأن البرنامج السياسي، مشيرا إلى أن الخلاف حوله لم يحسم بعد إضافة إلى أسس وآليات المشاركة في الحكومة بما في ذلك عدد الحقائب الوزارية والهيكل الإداري للسلطة وآليات اتخاذ القرار فيها.

وكان البردويل قال إن الخلاف مع الجبهة حول البرنامج السياسي يتركز في مطالبة الجبهة باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، في حين تطالب حماس بإضافة بند يشير إلى إعادة صياغة مؤسسات منظمة التحرير لكي تشمل الجميع وفقا لما تم الاتفاق عليه في حوار القاهرة بين الفصائل الفلسطينية العام الماضي.

وفي هذا السياق قالت مصادر في حماس إن الحركة سترشح عمر عبد الرازق أستاذ الاقتصاد البارز بالضفة الغربية ومسؤول الانتخابات بحماس لمنصب وزير المالية.

وأكدت حماس أن فتح أبلغتها بموقفها النهائي الرافض المشاركة في الحكومة. وقد رفضت المشاركة أيضا كتل البديل (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب) والطريق الثالث بزعامة وزير المالية السابق سلام فياض وفلسطين المستقلة بقيادة مصطفى البرغوثي.

المنزل الذي دمرته قوات الاحتلال في اليامون قبل أن تنسحب (الفرنسية) 
فشل إسرائيلي

وميدانيا فشل جيش الاحتلال في اعتقال ثلاثة ناشطين فلسطينيين بعد أن حاصرهم ليلة كاملة بأحد المنازل الذي كانوا يتحصنون به في بلدة اليامون غرب مدينة جنين شمال بالضفة الغربية.

وكانت اشتباكات دارت بين الناشطين -الذين يعتقد أن اثنين منهم من كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح والثالث من سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي- وقوات الاحتلال إلى استشهاد الطفلة أكابر زيدان (8 سنوات) برصاص قوات الاحتلال وإصابة فلسطينيين آخرين.

وفي حادث آخر استشهد فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار هز بيت لاهيا شمال قطاع غزة مساء الجمعة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن انفجار بيت لاهيا الذي لم تعرف أسبابه على الفور تسبب في استشهاد اثنين من عناصر شهداء الأقصى هما إبراهيم قاسم ومحمد عقل.

وقد نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي أي علاقة له بانفجار بيت لاهيا، مشيرا إلى أنه قد يكون وقع أثناء تجهيز صاروخ لإطلاقه على أهداف إسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات