مدير قناة العراقية أمجد حميد محمولا على الأكتاف بعد اغتياله الأسبوع الماضي (رويترز)
 
نفت وزارة الدفاع العراقية اعتقال قتلة مراسلة قناة العربية الصحفية العراقية الزميلة أطوار بهجت واثنين من زملائها, مؤكدة أن من تم توقيفهم خلال العملية العسكرية المشتركة للجيش الأميركي والعراقي بسامراء هم قتلة مدير شبكة العراقية وسائقه.
 
وقالت الوزارة في بيان لها إن "التصريح الذي تناقلته وكالات الأنباء والخاص باعتقال ستة إرهابيين قاموا بجريمة اغتيال مراسلة قناة العربية أطوار بهجت وزميليها غير صحيح".
 
وأضاف البيان أن التصريح الذي أدلى به وزير الدفاع يتعلق باعتقال ستة مسلحين اغتالوا صحفيي قناة العراقية قبل ستة أيام, مشيرا إلى أن المعتقلين بحوزة الوزارة وأنهم سيعرضون على شاشات التليفزيون قريبا.
 
وكان مسلحون اغتالوا مدير قناة العراقية أمجد حميد وسائقه في بغداد الأسبوع الماضي خلال توجههما إلى العمل.

كما استشهدت الزميلة أطوار بهجت (30 عاما) الشهر الماضي بعد تغطيتها أحداث تفجير قبة مرقد الإمام علي الهادي. واختطفها مسلحون وزميليها بقناة العربية وهما المصور خالد محمود الفلاحي ومهندس البث عدنان خير الله على طريق الدور شمال سامراء قبل أن يطلقوا عليهم النار.

والتحقت الشهيدة أطوار بالعمل بالجزيرة منذ نحو ثلاث سنوات بعد الحصول على دورة تدريبية بمكتب القناة ببغداد المغلق منذ نحو عام ونصف، والتحقت بقناة العربية قبل استشهادها بنحو شهر.

وقالت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك إنه خلال الأيام العشرة الماضية قتل ثلاثة صحفيين عراقيين وأحد المعاونين ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 67 صحفيا و24 من مساعديهم منذ الغزو قبل ثلاثة أعوام، مما يجعل العراق أحد أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للصحفيين والإعلاميين.

المصدر : وكالات