مقتل جنديين أميركيين وتأهب ببغداد لتأمين اجتماع البرلمان
آخر تحديث: 2006/3/15 الساعة 13:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/15 الساعة 13:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/15 هـ

مقتل جنديين أميركيين وتأهب ببغداد لتأمين اجتماع البرلمان

الإجراءات الأمنية تهدف أساسا لوقف تفجيرات المفخخات (رويترز-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده في معارك وقعت في محافظة الأنبار بغرب العراق يوم الاثنين الماضي. وبذلك يرتفع عدد القتلى من العسكريين والعاملين مع الجيش الأميركي إلى 2309 منذ غزو العراق قبل ثلاثة أعوام.

في هذه الأثناء أعلنت وزارة الداخلية العراقية حظر استخدام السيارات في بغداد خلال فترة انعقاد البرلمان العراقي وإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين يوم غد الخميس.

وقررت الحكومة المؤقتة أن يكون غدا عطلة رسمية في بغداد في إطار الإجراءات التي تهدف إلى إحباط أية محاولة لشن هجمات بسيارات مفخخة.

جاء ذلك بعد أن عثرت الشرطة العراقية خلال اليومين الماضيين على جثث نحو 87 عراقيا أعدموا شنقا أو رميا بالرصاص في الأحياء السنية والشيعية العراقية على حد سواء. وعثر على الجثث مقيدة الأيدي على بعضها آثار تعذيب، وقد وجد 29 منها بمقبرة جماعية في منطقة الكمالية بشرق بغداد.

مخاوف من تصعيد للعنف الطائفي(رويترز)

وأشارت نتائج التشريح إلى أن بعض القتلى أعدموا قبل أربعة أيام أي قبل تفجيرات مدينة الصدر ببغداد التي أودت بحياة 58 شخصا وجرح فيها 200 على الأقل. ويثير اكتشاف هذه الجثث مخاوف من أن تكون عمليات القتل مرتبطة بتصعيد جديد للعنف الطائفي بعد هجمات مدينة الصدر وتفجيرات المراقد الشيعية في سامراء.

وقد كشفت مصادر أمنية عراقية رسمية النقاب عن إحباط هجوم كبير كان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يستعد لتنفيذه على المنطقة الخضراء الأكثر تحصينا في قلب بغداد. وقال وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ إن القاعدة حشدت لذلك 421 من عناصرها ودفعت بهم قبل ثلاثة أسابيع للتحصن قرب المنطقة الخضراء، استعدادا لمهاجمة السفارتين الأميركية والبريطانية واحتجاز من بهما كرهائن.

وأكد الوزير العراقي اعتقال عدد من ضباط الجيش العراقي بتهمة الضلوع في مساعدة عناصر القاعدة على التخطيط لمهاجمة المنطقة الخضراء، التي توجد بها إلى جانب السفارات قيادة القوات الأميركية.


اتهامات لإيران
في هذه الأثناء قال رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال بيتر بيس إن الولايات المتحدة ليست لديها أدلة على أن الحكومة الإيرانية مسؤولة عن قيام إيرانيين بتهريب أسلحة ومتفجرات وأفراد عسكريين إلى داخل العراق.

رمسفيلد أكد صعوبة ربط  عناصر الحرس الثوري بحكومة طهران(رويترز) 
وأوضح وزير الدفاع دونالد رمسفيلد أن أفرادا من الحرس الثوري الإيراني موجودون في العراق وأشار رغم ذلك إلى احتمال أن يكونوا عناصر متمردة قامت بذلك بمبادرة فردية أو أنهم جاؤوا لزيارة الأماكن المقدسة لدى الشيعة.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد ذكر الاثنين الماضي أن مكونات جاءت من إيران تدخل في تصنيع متفجرات قوية محلية الصنع تزرع على جوانب الطرق بالعراق.

وفي إفادة أمام الكونغرس قال قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الجنرال جون أبي زيد إن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى الإبقاء على وجود عسكري على المدى الطويل في العراق "لدعم المعتدلين ضد المتطرفين في المنطقة وحماية تدفق النفط".

من جهتها عبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في تصريحات بجاكرتا عن ثقتها في تشكيل حكومة وحدة وطنية بالعراق وفي أن العراقيين سيوحدون صفوفهم للتصدي لمخاطر الحرب الأهلية.

تشكيل الحكومة
 وقد قررت الكتل النيابة العراقية خلال اجتماعاتها ببغداد أمس بحضور السفير الأميركي زلماي خليل زاده تشكيل لجنة من ممثليها لصياغة أسس تشكيل الحكومة الجديدة. وأشاد الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع بتقارب وجهات النظر حول موضوع تشكيل حكومة وحدة وطنية ومشاركة الجميع فيها بشكل حقيقي.

وتركز المحادثات على تسوية الخلافات بشأن من سيتولى رئاسة الحكومة، فضلا عن المناصب المهمة الأخرى إضافة لتوزيع السلطات وبرنامج الحكومة.

المصدر : وكالات