الدخان يتصاعد جراء القصف الإسرائيلي على سجن أريحا قبيل اقتحامه (الفرنسية)
نفذت إسرائيل الثلاثاء عملية اقتحام هي الأولى من نوعها لسجن أريحا الفلسطيني شرق الضفة الغربية لاعتقال أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وأربعة من رفاقه بالإضافة إلى المسؤول المالي في الأمن الوطني اللواء فؤاد الشوبكي.
 
وكان سعدات وأربعة من رفاقه معتقلين منذ 2002 في هذا السجن تحت إشراف أميركي بريطاني على أساس تفاهم مع السلطة الفلسطينية حتى لا يتم تسليمهم إلى إسرائيل.
 
ويقضي اتفاق رباعي فلسطيني إسرائيلي أميركي بريطاني بوضع المعتقلين الستة في سجن فلسطيني في مدينة أريحا تحت حراسة أميركية بريطانية.
 
وتتهم إسرائيل سعدات ورفاقه بالوقوف وراء اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في القدس الشرقية عام 2001. ونفذت مجموعة من الجبهة الشعبية الاغتيال ردا على اغتيال إسرائيل أمينها العام أبو علي مصطفى قبل ذلك ببضعة أشهر.
 
ومن المعتقلين المطلوبين أيضا اللواء فؤاد الشوبكي المتهم بتمويل سفينة السلاح كارين أيه التي تدعي إسرائيل أنها كانت موجهة من إيران إلى قطاع غزة والتي ضبطتها إسرائيل في البحر الأحمر سنة 2002.
 
وكان يوجد في السجن كذلك 12 معتقلا من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ومن حركة الجهاد الإسلامي.
 
وكان يوجد في القسم المدني من السجن سبعون معتقلا في قضايا جنائية مدنية.
 
كما تواجد في المجمع الحكومي الذي حاصرته قوات الاحتلال الإسرائيلي طيلة النهار قبل أن تقتحمه 180 رجل أمن فلسطيني. واستشهد رجلا شرطة فلسطينيان وأصيب 23 آخرين في الهجوم الإسرائيلي.

المصدر : الفرنسية