بابولياس تربطه علاقات شخصية بالقذافي منذ كان وزير خارجية لليونان (الفرنسية-أرشيف)
طغت مواضيع الطاقة والاستثمار على الزيارة التي بدأها إلى ليبيا منذ الاثنين الماضي رئيس اليونان كارلوس بابولياس, محاولا الاستفادة من انفتاحها مؤخرا في مجال الاستثمارات والتجارة المشتركة.
 
ويرافق الرئيس اليوناني مسؤولون يونانيون بينهم وزير الثقافة جورج فولغاراكيس، والأمين العام لوزارة الخارجية إفريبيذيس ستيليناكيس.
 
وقد رأت الصحفية في جريدة "الفثيروتيبيا" كيرا آذام أن بابولياس تربطه علاقات شخصية بالعقيد القذافي منذ الثمانينيات حين كان وزيرا للخارجية، وهو يسعى إلى إعادة الدفء لعلاقات البلدين التجارية والاقتصادية بعد أن تعطلت أو جمدها الجانب اليوناني.
 
وتبقى ليبيا شريكا حيويا في مجال الطاقة، حيث بلغت صادراتها إلى اليونان العام الماضي 762.1 مليون دولار بسبب ارتفاع أسعار البترول، فيما صدرت اليونان إليها نحو 196.6 مليون دولار.
 
وتابعت آذام أن الاهتمام لن يكون مركزا فقط على النواحي التجارية، بل هناك اهتمام بمجال استغلال النفط، وبمجال الاتصالات الذي لايزال مقتصرا على القطاع الحكومي.
 
غير أن رئيس تحرير جريدة تانيا اليومية تاكيس كابيليس شكك في أن الزيارة وحدها ستسفر عن نتائج ممتازة، مشيرا إلى أن الوفد يخلو من مسؤولين مخولين بعقد اتفاقيات مشتركة على مستوى متقدم.
 
وأشار كابيليس في اتصال مع الجزيرة نت إلى أن الرئيس اليوناني سيسعى إلى تحقيق تقدم على صعيد مسألتين: الأولى استثمارات في مجال قطاع النفط اليوناني، والثانية تحصيل الديون المستحقة لشركات يونانية على الجماهيرية الليبية.
 
غير أن كابيليس أشار إلى أن ما يمكن أن يبشر بحصول تقدم هو الدعوة التي وجهها بابلوياس إلى الزعيم الليبي لزيارة اليونان، مما يعني وجود متابعات للزيارة.


ــــــــــــــــــ

المصدر : الجزيرة