الأقصى تحذر من تنفيذ حفريات أسفل حائط البراق
آخر تحديث: 2006/3/15 الساعة 16:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/15 الساعة 16:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/15 هـ

الأقصى تحذر من تنفيذ حفريات أسفل حائط البراق

موشيه كتساف (يمين) خلال مراسيم يهودية (الجزيرة نت)

 
حذرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية من خطورة تصريحات نقلتها صحيفة هآرتس على لسان الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساب، طالب فيها بتنفيذ حفريات إسرائيلية أسفل حائط البراق الجدار الغربي للمسجد الأقصى.
 
واعتبرت مؤسسة الأقصى طلب كتساف بمثابة مواصلة إعلان الحرب على المسجد الأقصى، وإعلان حرب على الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني.
 
وقالت في بيان لها بهذا الصدد، إنها تنظر ببالغ الخطورة إلى التصريحات التي نقلت عن الرئيس الإسرائيلي التي يطالب فيها بتنفيذ حفريات أسفل حائط البراق لربط ما يسمونه الطريق الهيرودياني.
 
تهديد الحرم
وأضافت مؤسسة الأقصى أنه بموجب خط سير الحفريات التي أوعز كتساف إلى المضي في تنفيذها فإن جزءا من هذه الحفريات سينال من حرم المسجد الأقصى المبارك، مشيرةً إلى أن أحد مقطعي الحفر يمر أسفل حائط البراق فيما يمر المقطع الثاني بمنطقة القصور الأموية جنوبي المسجد الأقصى الملاصقة لمنطقة سلوان.

استهداف الأقصى لا يزال هدف المتطرفين الإسرائيليين (الجزيرة نت)
ودعا بيان لها الأمة الإسلامية بأسرها والعالم العربي والشعب الفلسطيني، للمسارعة في التصدي إلى المخاطر التي يتعرض إليها المسجد يوميا وتتصاعد في كل وقت وحين.

وأوضح أن تصريحات كتساف تثبت بما لا يدع مجالاًً للشك أن المؤسسة الإسرائيلية الرسمية وأذرعها المختلفة، تشكل الخطر الأول على المسجد الأقصى المبارك.
 
مراسم
يشار إلى أن صحيفة هآرتس نقلت أمس تصريحات كتساف لدى مشاركته بمراسم الاحتفال بإدخال أسفار من التوراة، وافتتاح قاعة صلاة "الكنيس اليهودي المحرر" بمنطقة حائط البراق.
 
وبحسب الصحيفة تعرض كتساف أثناء زيارة للكنيس  إلى مخطط حفري سابق عارضته هيئة الأوقاف الإسلامية، مشيراً إلى أنه لا يجد سببا يدفع أبناء ديانات أخرى لمعارضة هذا المخطط.

وأوضح كتساف أن الحفريات من شأنها أن تمكن اليهود من رؤية الحجارة التي سقطت خلال فترة خراب الهيكل "المعبد" قبل ألفي سنة، على حد زعمه.
 
وأشارت هآرتس بخبرها إلى أن شموئيل ربيتوبيتس –راب حائط المبكى– وآخرين شاركوا بالمناسبة الاحتفالية التي تضمنت عرضاً لعامة الجمهور لأعمال تم تنفيذها في "قاعة الصلاة" أسفل بناية المحكمة، وهي إحدى البنايات التابعة للمسجد الأقصى والتي استعملت كمدرسة باسم التنكزية استولت عليها السلطات الإسرائيلية بعد احتلال القدس والمسجد الأقصى عام 1967.
المصدر : الجزيرة