المحكمة الأوروبية ترفض شكوى صدام ومحاكمته تتواصل
آخر تحديث: 2006/3/15 الساعة 02:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/15 الساعة 02:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/14 هـ

المحكمة الأوروبية ترفض شكوى صدام ومحاكمته تتواصل

محاكمة صدام ومعاونيه تستأنف اليوم الأربعاء (الفرنسية)


رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التماسا تقدم به الرئيس العراقي السابق صدام حسين بحق 21 دولة أوروبية شاركت في التحالف الذي غزا العراق في 2003 وأدى إلى اعتقاله.

ورأت المحكمة -ومقرها في فرنسا- في بيان لها أن صدام حسين لم يثبت أنه كان خاضعا للولاية القضائية للدول الأوروبية الأعضاء في التحالف، التي كان يجب عليها فرض احترام المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان على الأراضي العراقية.

وأكد صدام أن اعتقاله وحبسه وتسليمه إلى السلطات العراقية ومحاكمته انتهكت مواد عدة في المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان، تنص على الحق في الحياة وتمنع أعمال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية أو المهينة وتضمن الحق في الحرية والأمن وفي محاكمة عادلة.

وتذرع صدام حسين أيضا بانتهاك المادة الأولى في البروتوكول السادس حول إلغاء عقوبة الإعدام في حال السلم و13 حول إلغاء عقوبة الإعدام في جميع الظروف.

والدول الـ21 التي تشملها الشكوى هي ألبانيا وبلغاريا وكرواتيا وتشيكيا والدانمارك وإستونيا والمجر وإيسلندا وإيرلندا وإيطاليا ولاتفيا وليتوانيا وهولندا وبولندا والبرتغال ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وتركيا وأوكرانيا وبريطانيا.

طه ياسين رمضان يقول إنه تعرض لتعذيب شديد منذ اعتقاله (الفرنسية)

إفادة صدام
في غضون ذلك تستأنف اليوم الأربعاء جلسات محاكمة صدام وسبعة من كبار معاونيه في قضية إعدام 148 من أهالي قرية الدجيل عام 1982 إثر تعرض صدام لمحاولة اغتيال فاشلة في هذه البلدة.

ويتوقع أن يدلي صدام في جلسة اليوم بشهادته. وتعود آخر مرة مثل فيها صدام أمام المحكمة إلى الأول من الشهر الجاري، حيث قال إنه أمر بإجراء هذه المحاكمة برئاسة عواد أحمد البندر التي انتهت بإعدام المتهمين فيها وبتدمير مزارع بالدجيل. لكنه قال إن هذا كان إجراء مشروعا تماما وتساءل صدام "أين الجريمة؟".

أما طه ياسين رمضان نائب رئيس الوزراء العراقي فقد قال في الجلسة الـ16 التي خصصت الاثنين للاستماع إلى أقوال المتهمين، إنه تعرض للتعذيب الشديد عقب اعتقاله من قبل القوات الأميركية عام 2003 أكثر من ثلاثة أسابيع.

كما نفى رمضان أي دور له في قضية الدجيل قائلا إنه لم يكلف بأي مهمة في قضية الدجيل "ولا أي وزير ولا حتى وزير الداخلية سعدون شاكر".

وعن مشروعية ما جرى في الدجيل أكد رمضان أن "الجناة اعترفوا وهرب البعض إلى إيران.. أرادوا اغتيال الرئيس فهل تريدون أن يتم تكريمهم؟ أو تمكينهم من أن يكرروا فعلتهم بنجاح بعد أن فشلوا في المرة الأولى".



القاضي عواد أحمد البندر يقول إنه أصدر حكم إعدام مهاجمي صدام عام 1982 (الفرنسية)

إفادة البندر
من جهته أقر البندر الذي ترأس المحكمة التي نظرت في قضية 148 شيعيا اتهموا بمحاولة اغتيال صدام، بأنه هو الذي أصدر شخصيا الأمر بإعدامهم وأصر على أن الإجراء كان قانونيا.

وقال البندر الرئيس السابق لمحكمة الثورة في عهد صدام أمام القضاة إن المتهمين قاموا بمهاجمة رئيس الجمهورية واعترفوا بذلك.

وأضاف "لقد كانوا مدفوعين من إيران وهم أعضاء في حزب الدعوة وحزب الدعوة قيادته كانت في إيران". وأضاف "المستهدف هو رئيس الدولة ولقد كنا في حالة حرب مع إيران"، مشيرا إلى أن المحاكمة استغرقت أسبوعين.

المصدر : الجزيرة + وكالات