إسرائيل اعتقلت ما بين 200 إلى 300 سجين بينهم سعدات

أكد متحدث عسكري إسرائيلي أن قوات الاحتلال اعتقلت الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، معلنا قرب نهاية العملية التي استهدفته ورفاقه في سجن أريحا.

وقال المتحدث في مؤتمر صحفي في مكان العملية إنه سيتم التحقيق مع سعدات بتهمة اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي وسيتم احتجازه في سجن إسرائيلي.

وأضاف المتحدث أنه تم إخراج 200 إلى 300 شخص من السجن دون أن يتمكن من تحديد ما إذا كان بقية المعتقلين الأربعة المسؤولين في الجبهة الشعبية من بينهم، وإن أكد أن المسؤول السابق في السلطة الفلسطينية فؤاد الشوبكي قد تم اعتقاله.

وقال المتحدث إنه سيتم التحقق إذا ما كان بقية المسؤولين في الجبهة الشعبية من ضمن المعتقلين أم لا، مشيرا إلى أن بقية المعتقلين سيتم التحقيق معهم وسيطلق سراحهم إذا لم يثبت ضلوعهم في عمليات على إسرائيل.

يأتي ذلك بعد أن قالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إنها شاهدت قوات الاحتلال تقتاد أحمد سعدات منفردا إلى جهة غير معلومة بعد خروجه من السجن، فيما اقتادت مجموعة أخرى غير معروفة إلى خارج السجن بعد استسلامهم.

وكانت المنطقة شهدت اشتباكات بين قوات الأمن الفلسطيني وقوات الاحتلال قبل أن تتمكن الأخيرة من السيطرة على المنطقة والشروع في عمليات هدم في جدران السجن للوصول إلى المعتقلين.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن سلطات الاحتلال رفضت عرضا من السلطة الفلسطينية لكي توقف العدوان على السجن الفلسطيني.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن العرض يقوم على أن توقف إسرائيل عدوانها على السجن مقابل استعداد السلطة الاستمرار في التزامها بالترتيبات الخاصة بالمعتقلين في سجن أريحا أي مواصلة اعتقال سعدات ورفاقه.

يأتي ذلك بعد أن استشهد فلسطينيان أحدهما سجين والآخر حارس إضافة إلى جرح أكثر من 30 فلسطينيا في أريحا التي شهدت مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال المتواجدة بكثافة حول السجن والمقاطعة مدعومة بعدد من الدبابات والجرافات.

خطف واقتحامات
وفي هذه الأثناء شهدت مدينة رام ومدن فلسطينية أخرى مظاهرات احتجاجا على العملية الإسرائيلية في السجن الفلسطيني.

مسلحون فلسطينيون يقتحمون المركز الثقافي البريطاني في غزة
وشهدت غزة موجة من الاقتحامات لمقرات أجنبية شملت اقتحام مجمع الاتحاد الأوروبي والمركز الثقافي البريطاني وهيئة أميركا والشرق الأوسط للخدمات التعليمية والتدريبية.

كما جرت عمليات خطف لرعايا أجانب في غزة والضفة تأكد منها خطف مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر (سويسري) وفرنسيتين من منظمة "أطباء العالم" وأستراليين اثنين وكوري واحد.

كما تم اختطاف مدرس أميركي في الجامعة العربية الأميركية في مدينة جنين قبل أن يتم إطلاق سراحه.

وقالت كتائب شهداء الأقصى إنها خطفت في غزة لفترة وجيزة مدرسين أستراليين في غزة قبل أن تسلمهما إلى الأمن الوقائي الفلسطيني.

وقالت الشرطة الفلسطينية إنها قتلت ناشطا من الجبهة الشعبية خلال اشتباك مع مسلحين من كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية في مدينة غزة عندما حاولوا اختطاف أجانب والهجوم على مؤسسات دولية.

وهددت الكتائب في بيان لها بأن المساس بأمينها العام أحمد سعدات سوف يقابل برد مماثل للرد الذي نفذته الكتائب على استشهاد أمينها العام السابق أبو علي مصطفى.

المصدر : الجزيرة + وكالات