إسرائيل تواصل خططها لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية (رويترز-أرشيف)

 
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت اليوم بعدم التخلي أبدا عن مستوطنة أرييل إحدى كبرى المستوطنات بالضفة الغربية في خطوة تهدد بنسف عملية السلام.
 
وقال أولمرت للمستوطنين والصحفيين في مستوطنة أرييل التي تقع شمالي القدس المحتلة "أود أن أكون واضحا حيال هذه المسألة تكتل أرييل سيكون جزءا لا يتجزأ من دولة إسرائيل تحت أي وضع".
 
وحول الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة أضاف أولمرت "بحول نهاية هذا العام نعتزم استكمال بناء الجدار الأمني".
 
ويمتد الجدار العازل على طول 600 كلم ويصادر مساحات كبيرة من أراضي الضفة الغربية وهو مكون من شبكة من الأسيجة والحواجز الخرسانية.
 
مستوطنة معاليه أدوميم
وفي السياق ذاته أكد مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل بدأت بناء مقر عام للشرطة قرب مستوطنة معاليه أدوميم كبرى المستوطنات في الضفة الغربية.
 
وقال مسؤول في رئاسة الحكومة طلب عدم الكشف عن اسمه "هذا المشروع حصل على التراخيص اللازمة وأشغال البنية التحتية بدأت منذ أيام".
 
وأوضحت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل حفرت الأرض تمهيدا لبدء العمل في إنشاء المركز ضمن مشروع لبناء ألف مسكن على الأقل على أرض تربط بين المستوطنة والقدس المحتلة.
 
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن هذا المشروع إذا نفذ سيقوض أي جهود لإحياء عملية السلام مستقبلا، وأكد إدانة السلطة الفلسطينية "للإملاءات والخطوات التي تتخذ من جانب واحد".
 
وقد وعد أولمرت في حال فوز حزب كاديما الذي يتزعمه في الانتخابات المقبلة بترسيم الحدود النهائية لإسرائيل بحدود 2010, كما تعهد بالإبقاء على التجمعات الاستيطانية الكبرى.
 
وتعتبر محكمة العدل الدولية المستوطنات الإسرائيلية غير مشروعة. ويعيش نحو 240 ألف مستوطن وسط 2.4 مليون فلسطيني في الضفة الغربية.

المصدر : وكالات