أحمد سعدات مناضل خلف القضبان
آخر تحديث: 2006/3/14 الساعة 22:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/14 الساعة 22:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/14 هـ

أحمد سعدات مناضل خلف القضبان

أحمد سعدات ترشح وصوت في الانتخابات التشريعية 2005 من داخل سجنه (الفرنسية)

أحمد فياض-غزة

الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات المنتخب من مؤتمرها العام ولجنتها المركزية خليفة الشهيد أبو علي مصطفى الأمين السابق، وهو عضو في المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ولد سعدات في مدينة البيرة بالضفة الغربية عام 1953 لأسرة مناضلة هُجرت من قريتها الأصلية دير طريف عام 1948 إثر الهجمات الإسرائيلية، وقد عاش طفولته وترعرع في مدينة البيرة شاهدا على ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي، فأنهى دراسته عندما تخرج من معهد المعلمين في مدينة رام الله عام 1975 تخصص رياضيات.

التحق بصفوف العمل الوطني في إطار العمل الطلابي بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967، وفي عام 1969 انضم لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد اعتقل أكثر من مرة إثر نشاطه الوطني وكانت المرة الأولى في فبراير/شباط 1969 لمدة ثلاثة شهور، ولم تمض شهور قليلة حتى أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله للمرة الثانية في أبريل/نيسان 1970 وأمضى 28 شهرا في سجون الاحتلال.

في مارس/آذار 1973 اعتقل للمرة الثالثة وأمضى عشرة أشهر، وأعيد اعتقاله للمرة الرابعة في مايو/أيار 1975 لمدة 45 يوما، وبعد ذلك بعام للمرة الخامسة حيث حكمت محكمة إسرائيلية عليه بالسجن أربع سنوات.

كما اعتقل للمرة السادسة في نوفمبر/تشرين الثاني 1985 لمدة عامين ونصف، وبعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية أعيد اعتقاله للمرة السابعة في أغسطس/آب 1989 فأمضى في الاعتقال الإداري تسعة أشهر. وفي المرة الثامنة اعتقل عام 1992 لمدة 13 شهرا أمضاها في الاعتقال الإداري أيضا.

بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقات أوسلو وتولي السلطة الفلسطينية مهامها في المناطق الفلسطينية، أقدمت السلطة على اعتقال أحمد سعدات ثلاث مرات عامي 1995 و1996.

صورة أحمد سعادات في مقعده بالمجلس التشريعي (الفرنسية-أرشيف)
مناصب في الجبهة
تقلد أحمد سعدات مسؤوليات متعددة ومتنوعة داخل السجون وخارجها، وانتخب عضوا في اللجنة المركزية العامة للجبهة في المؤتمر الرابع عام 1981، وفي المؤتمر الوطني الخامس عام 1993 أعيد انتخابه لعضوية اللجنة المركزية العامة والمكتب السياسي أثناء وجوده في المعتقل الإداري.

وأعيد انتخابه لعضوية اللجنة المركزية العامة والمكتب السياسي في المؤتمر الوطني السادس عام 2000. وكان عضوا في لجنة فرع الجبهة الشعبية في الوطن المحتل، وأصبح مسؤولا لفرع الضفة الغربية منذ 1994.

إثر إقدام الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال أبو علي مصطفى في أغسطس/آب 2001 انتخب سعدات أمينا عاما في أكتوبر/تشرين الأول 2001.

في منتصف يناير/كانون الثاني 2002 أقدمت السلطة الفلسطينية على اعتقال سعدات مع أربعة من أعضاء الجبهة الشعبية عقب تبنيها اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي في أكتوبر/تشرين الأول 2001 بأحد فنادق القدس الشرقية.

توصلت السلطة وإسرائيل إلى اتفاق بإشراف دولي في مايو/آيار 2002 يقضي بأن ينقل سعدات ورفاقه إلى سجن أريحا تحت إشراف أميركي وبريطاني.

واصلت الجبهة الشعبية مطالبتها السلطة الفلسطينية بإطلاق سراحه مع رفاقه، خاصة وأن محكمة العدل العليا الفلسطينية قضت في يونيو/حزيران 2002 بإطلاق سراحهم.

ترأس سعدات قائمة الشهيد أبو علي مصطفى لانتخابات المجلس التشريعي في يناير/كانون الثاني 2005، وفاز بعضوية المجلس مع اثنين من رفاقه في القائمة وهما جميل المجدلاوي وخالدة جرار.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة