صدام أقر بتجريف مزارع الدجيل في الجلسة 14 من محاكمته (الفرنسية)

تستأنف اليوم وقائع الجلسة الـ15 لمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه على خلفية قضية مقتل 148 شخصا ببلدة الدجيل ردا على استهداف موكبه في عام 1982.
 
وقال رئيس هيئة الادعاء العام للمحكمة جعفر الموسوي في تصريحات له في السادس من مارس/آذار الجاري، إن المتهمين سيبدؤون في جلسة اليوم سرد أقوالهم وروايتهم للأحداث إثر محاولة الاغتيال التي تعرض لها صدام وحراسه في بلدة الدجيل في ذروة الحرب العراقية-الإيرانية.

وأضاف الموسوي أن تلك الأقوال قد تستمر لثلاث أو أربع جلسات, مشيرا إلى أنه سيناقش خلال الجلسات القادمة مع هيئة الدفاع الأدلة الوثائقية التي سلمت.

وكانت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق قالت إن وفدا منها التقته الليلة الماضية. وقالت المحامية اللبنانية بشرى الخليل -التي تتولى الدفاع عن نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان أيضا- إن "الرئيس في صحة جيدة ومعنوياته مرتفعة"، مشيرة إلى أن خمسة من هيئة الدفاع سيحضرون الجلسة.
 
حضور الدفاع
من جانبه قال عضو فريق الدفاع عن صدام المحامي زياد النجداوي إن المحامين الخمسة المقرر أن يحضروا جلسة اليوم هم خليل الدليمي الذي يرأس فريق الدفاع ووزير العدل الأميركي الأسبق رامزي كلارك ووزير العدل القطري السابق نجيب النعيمي ورئيس نقابة المحامين الأردنيين صالح العرموطي والمحامي الأردني عصام الغزاوي.

وكان كلارك حذر في مؤتمر صحفي له بالعاصمة الأردنية من أن حكم الإعدام الذي قد يصدر ضد موكله سيدخل العراق في حرب طائفية دموية ويقسمه إلى الأبد.

وكانت آخر جلسة لمحاكمة صدام ومعاونيه عقدت في 29 فبراير/شباط الماضي, واعترف فيها الرئيس السابق بأنه أمر بـ"تجريف" مزارع الذين أدينوا بمحاولة اغتياله ببلدة الدجيل عام 1982, مشيرا إلى أنه وقع بنفسه على ذلك القرار.
 
وطالب صدام خلال المحاكمة بالإفراج عن بقية المتهمين في القضية, قائلا "إذا الشخص الرئيسي يريحكم ويقول أنا المسؤول فلماذا تذهبون إلى هؤلاء وتحتجزونهم", وأضاف "كان هناك رئيس واحد حاكموه واتركوا الآخرين".

المصدر : وكالات