دمشق تفرق اعتصاما وتعتقل ناشطين أكرادا
آخر تحديث: 2006/3/12 الساعة 23:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/12 الساعة 23:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/12 هـ

دمشق تفرق اعتصاما وتعتقل ناشطين أكرادا

أحداث القامشلي قبل عامين لا تزال تلقي بظلالها على أكراد سوريا(الفرنسية-أرشيف)
فرقت قوات مكافحة الشغب السورية اعتصاما نظمه عشرات الأكراد السوريين بإحدى ساحات دمشق وبالقرب مقر رئاسة الحكومة، بمناسبة حلول الذكرى الثانية لأحداث مدينة القامشلي التي أسفرت عن مصرع وجرح العشرات.
 
وخلال المواجهات بين الجانبين، اعتقلت قوات الأمن المعارض والنائب السابق رياض سيف بالإضافة إلى ناشطين آخرين.
 
ورفع المشاركون بالاعتصام لافتات تطالب بتعويض المتضررين من أحداث القامشلي, كما تدعو لمحاسبة المسؤولين عن تلك الأحداث.
 
وقال الناشط بمجال حقوق الإنسان أنور البني إن ثلاثة من المتظاهرين حاولوا تسليم رسالة لرئيس الوزراء محمد ناجي العطري, إلا أن قوات الأمن منعتهم وضربتهم واعتقلت خمسة منهم على الأقل.
 
من جانبها أفادت المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) عن سقوط "عدد من الجرحى لم يتسن التأكد من عددهم" في صفوف المتظاهرين.
 
وأعربت سواسية في بيان لها عن قلها للطريقة العنيفة التي تعاملت بها أجهزة الأمن مع التجمع السلمي الذي طالب بإعادة المفصولين من الجامعات والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
 
يُشار إلى أن مواجهات دامية جرت في الفترة من 12-17 مارس/آذار 2004 بين الأكراد وقوات الأمن وعشائر عربية بحلب والقامشلي والحسكة ومناطق أخرى، أسفرت عن سقوط 40 قتيلا حسب المصادر الكردية و25 حسب رواية دمشق وجرح مائة آخرين.
 
الجدير بالذكر أن عدد الأكراد بسوريا التي يبلغ عدد سكانها نحو 18.5 مليون نسمة, يقدر بنحو مليون ونصف مليون يتمركز معظمهم بمدينتي الحسكة والقامشلي.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: