الاتحاد الأفريقي مدد مهام قواته في دارفور حتى سبتمبر/ أيلول القادم (الفرنسية-أرشيف)

قدم وسطاء الاتحاد الأفريقي في محادثات السلام بشأن إقليم دارفور غربي السودان اليوم خطة جديدة مفصلة لوقف إطلاق النار إلى الأطراف المتحاربة ترمي للعمل بشكل أفضل من اتفاق قائم يتعرض للانتهاك كثيرا منذ توقيعه في أبريل/ نيسان 2004.
 
وأشار بيان للاتحاد الأفريقي إلى أن نزع السلاح على طرق مرور إمدادات الإغاثة الإنسانية وفي مخيمات النازحين سيكون عنصرا رئيسا في الخطة.
 
واعتبر كبير وسطاء الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم في البيان أن الاقتراحات "نزيهة وقابلة للتطبيق" وتتفق مع الالتزامات السابقة التي تعهدت الأطراف بتنفيذها.
 
وحذر سالم من أن رفض أي طرف للتوقيع على "اتفاق وقف إطلاق النار الإنساني المعزز" سيكون غير معني بالسلام "وبرفاهية شعب دارفور".
 
ويدعو اتفاق وقف إطلاق النار المقترح جنود حفظ السلام التابعين للاتحاد الأفريقي والشرطة إلى تأمين طرق مرور إمدادات الإغاثة ومخيمات النازحين ويطالب أيضا الحكومة وجماعات المتمردين بسحب قواتها إلى مناطق محددة بوضوح مع وجود مناطق عازلة بينها.
 
من جانبه قال رئيس فريق الوساطة بالاتحاد الأفريقي في أبوجا سام أيبوك إن رد الأطراف على المحاولات المبدئية لاستطلاع آرائهم تجاه الحلول التي اقترحها الاتحاد الأفريقي لم يكن مشجعا، لكنه أعرب عن أمله بأن تلقى المقترحات الكاملة المفصلة استجابة أكبر.
 
ويضغط الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بصورة متزايدة على الحكومة السودانية ومتمردي دارفور للإسراع بمحادثات السلام.
 
وقد مدد الاتحاد الأفريقي الجمعة الماضي مهمة قواته التي ينشرها في دارفور وقوامها 7000 جندي حتى 30 سبتمبر/ أيلول وحدد موعدا نهائيا في آخر أبريل/ نيسان القادم لاستكمال محادثات السلام في العاصمة النيجرية أبوجا.

المصدر : رويترز