الخرطوم اعتبرت تمديد مهمة القوة الأفريقية ثمرة لتحركها الدبلوماسي (الفرنسية-أرشيف)

رحبت حركة التمرد الرئيسية في إقليم دارفور بموافقة الاتحاد الأفريقي على تمديد مهمة قوة حفظ السلام التابعة له في دارفور ستة أشهر أخرى.

ودعا المتحدث باسم حركة تحرير السودان محجوب حسين الاتحاد الأفريقي إلى تحمل المسؤولية الكاملة خلال هذه المهلة، مشيرا إلى أن الحركة لن تقبل سقوط أي قتيل جديد في دارفور.

وكانت الحكومة السودانية أعربت كذلك عن ارتياحها "لما وصفته" إرجاء تسليم مهمة القوة الأفريقية إلى الأمم المتحدة مدة ستة أشهر، معتبرة أن القرار جاء ثمرة "للتعبئة الدبلوماسية" التي مارستها ضد إرسال قوة دولية إلى الإقليم.

وكان وزراء خارجية تسع دول أفريقية قد أصدروا بعد اجتماع في مقر الاتحاد بأديس أبابا بيانا أعلنوا فيه تمديد مهمة القوة التابعة للاتحاد إلى 30 سبتمبر/أيلول، إضافة إلى "دعمهم المبدئي" لتحويل مهمة الاتحاد الأفريقي في السودان إلى مهمة تابعة للأمم المتحدة.

وحث البيان قادة دول الاتحاد للضغط على المشاركين في مفاوضات أبوجا حول دارفور للتوصل إلى اتفاق في مدة أقصاها 30 أبريل/نيسان المقبل.

من جهته قال الأمين العام للاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري إن قرار التمديد سيمنح منظمته الوقت "لإقناع السودان بقبول الوجود الدولي في الإقليم".

اتهامات
وفي تطور آخر اتهم متمردو حركة العدل والمساواة القوات الحكومية السودانية والمليشيا المتحالفة معها بقتل 27 شخصا وسرقة الماشية في هجمات على قرى بإقليم دارفور.

"
الجيش السوداني نفى اتهامات حركة العدل والمساواة ووصفها بالزائفة، وقال إن جنوده والمليشيا الموالية لهم لم يدخلوا منطقة جريدة
"
وذكر أحمد تقد كبير مفاوضي الحركة في محادثات السلام بالعاصمة النيجيرية أبوجا أسماء ست قرى في منطقة جريدة بجنوب دارفور قال إنها تعرضت للهجوم من القوات ومليشيا الجنجويد.

وقال إن هذه القرى دمرت تماما وقتل 27 شخصا وأصيب 17 بجروح وأصبح ستة من بينهم أطفال في عداد المفقودين، مضيفا أن 150 رأسا من الماشية و300 من الأغنام سرقت.

لكن متحدثا باسم الجيش السوداني نفى هذه الاتهامات ووصفها بالزائفة، وقال إن الجيش وقوات الدفاع الشعبي الموالية له لم تدخل المنطقة.



المصدر : وكالات