انتقادات حقوقية لنزاهة وحيادية محاكمة صدام حسين ومعاونيه (الفرنسية) 

حذر وزير العدل الأميركي الأسبق رامزي كلارك وأحد أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين من أن حكم الإعدام الذي قد يصدر ضد صدام سيدخل العراق في حرب طائفية دموية ويقسمه إلى الأبد.

وفي مؤتمر صحفي له بالعاصمة الأردنية عمان قبل مغادرته لبغداد لحضور الجلسة القادمة لمحاكمة الرئيس العراق السابق، قال كلارك إن المحاكمة "تعزز من المشاعر الطائفية التي تدمر العقلانية" مشيرا إلى أنه "لا أحد يشعر بالأمن في هذه المحكمة ومؤكدا أنه من غير الممكن أن تنعقد محاكمة عادلة في هكذا أجواء".

محكمة دولية
من ناحية ثانية اعتبر المقرر الخاص للأمم المتحدة حول استقلال القضاة والمحامين، الأرجنتيني لياندرو دسبوي أنه يجب محاكمة صدام حسين أمام محكمة دولية.

وأشار مقرر الأمم المتحدة إلى ما أسماها "الأخطاء الفادحة" التي تخللت محاكمة صدام حسين وكبار مساعديه، وأوصى بأن تقوم "محكمة دولية بالمحاكمة وأن يكون بإمكانها أن تعول على تعاون الأمم المتحدة".

وتحدث دسبوي عن "تحفظات حول شرعية المحكمة" التي يمثل أمامها صدام حسين مشددا على أنها "تنتهك عددا من المبادئ والمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان" وبأنها قد تعلن حكم الإعدام بحق الرئيس السابق ومعاونيه.

وقال إنه إذا كان ثمة "إجماع على أن يحاكم صدام على الفظاعات التي ارتكبت" في عهده فإنه يجب أن تقوم بذلك مؤسسة تتوفر لديها الإمكانيات المادية وتحترم المعايير الدولية لحقوق الإنسان وتمنح الضمانات الأمنية الضرورية.

ودلل المقرر العام على انعدام الأمن في المحكمة بمقتل قاض واثنين من المحاميين منذ بداية المحاكمة في أكتوبر/تشرين الأول 2005.

وسيرفع التقرير لمفوضية حقوق الإنسان التي تفتتح دورتها السنوية الاثنين في جنيف.

المصدر : وكالات