واشنطن تتوقع مزيدا من العنف بالعراق بعد يوم دام
آخر تحديث: 2006/3/1 الساعة 11:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/1 الساعة 11:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/1 هـ

واشنطن تتوقع مزيدا من العنف بالعراق بعد يوم دام

نذر الحرب الأهلية تتصاعد في العراق منذ تفجير سامراء (الفرنسية)

توقع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني قيام من دعاهم أعداء الحرية بمزيد من أعمال العنف والتدمير في العراق بعد تفجير سامراء الذي استهدف أحد المراقد الشيعية الأربعاء الماضي.

وأعرب تشيني عن تفاؤله في نجاح القوى السياسية العراقية في تشكيل حكومة مستقرة وقادرة على العمل، مشددا على أن التقدم الديمقراطي في العراق سيكون مصدر إلهام لكل دعاة الإصلاح في الشرق الأوسط، على حد قوله.

وقبل ذلك قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن على الشعب العراقي أن يختار بين الفوضى والوحدة. وأضاف إثر محادثات مع رئيس الحكومة الإيطالية سلفيو برلسكوني في البيت الأبيض أنه تلقى تأكيدات من قادة الطوائف العراقية على أنهم سيعملون على تجاوز أعمال العنف الدائرة حاليا.

من جهته أعلن مسؤول وزارة الخارجية الأميركية أن الوضع في العراق أصبح هادئا نسبيا وعاد إلى طبيعته.

وقال منسق شؤون العراق في الخارجية الأميركية جيمس جفري إن قوات الأمن الأميركية والعراقية تسيطر على الوضع العام في العراق.

انتشار الدبابات في بغداد لم يمنع من وقوع هجمات دامية في المدينة (الفرنسية)

حصيلة دموية
التصريحات الأميركية تأتي في وقت ارتفع فيه عدد القتلى في العراق بشكل لافت وذلك مع إعلان الحكومة العراقية مقتل نحو 379 وجرح عدد مماثل في موجة العنف التي اندلعت إثر تفجير مرقد الإمام علي الهادي في سامراء الأربعاء الماضي.

وأعلن مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي الثلاثاء توقيف عشرة قال إنهم متورطون في تلك التفجيرات مشيرا إلى أنهم على صلة بتنظيم القاعدة, وأن بينهم أربعة من حراس المرقد.

ورغم انتشار الدبابات في العاصمة العراقية للمحافظة على الهدوء الهش بعد الاشتباكات الطائفية, هزت بغداد سلسلة هجمات كان آخرها مساء الثلاثاء عندما انفجرت سيارة مفخخة قرب مسجد شيعي وسوق للدواجن في حي الحرية موقعة 25 قتيلا و43 جريحا وفقا لوزارة الداخلية.

وسبقت هذا الانفجار ثلاث هجمات متزامنة في أحياء من بغداد وأسفرت عن مقتل 41 عراقيا وإصابة عشرات آخرين وفق مصادر الشرطة والصحة.

وأعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية مقتل خمسة وجرح سبعة من حراس مستشار وزير الدفاع الفريق دحام راضي العسل، في انفجار عبوة لدى مرور موكبه شرقي بغداد، لكن العسل نجا من الانفجار.

وإلى الجنوب من بغداد اعترف الجيش البريطاني بسقوط اثنين من جنوده عندما تعرضت دوريتهما لانفجار عبوة ناسفة في ضواحي مدينة العمارة.

من جهته أعلن الجيش الأميركي أن أحد جنوده لقي مصرعه في إطلاق نار غربي بغداد, ليرتفع بذلك عدد قتلاه إلى 2293 منذ غزو العراق, حسب إحصاءات البنتاغون.

المصدر : وكالات