مقتل 23 عراقيا وجرح العشرات في هجمات جديدة ببغداد
آخر تحديث: 2006/3/1 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/1 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/1 هـ

مقتل 23 عراقيا وجرح العشرات في هجمات جديدة ببغداد

سيناريو المفخخات تجدد بقوة اليوم في العاصمة العراقية (الفرنسية)

قتل 20 عراقيا على الأقل وجرح 40 آخرون معظمهم من المدنيين في انفجار سيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش للشرطة وسوق شعبي في حي بغداد الجديدة شرق العاصمة بغداد.

كما قتل ثلاثة عراقيين وجرح 15 آخرون في انفجار عبوة ناسفة في منطقة الباب الشرقي ببغداد.

وقال مصدر في الداخلية العراقية إن مسلحين مجهولين زرعوا العبوة الناسفة وسط سوق للملابس وقد انفجرت بينما كان الباعة والمشترون حاضرين. غير أن مصدرا آخر في الداخلية قال إن العبوة كانت تستهدف دورية للشرطة لكنها أخطأت هدفها.

وفي حي الكاظمية ببغداد أيضا قاد عراقيون الشرطة إلى سيارة مشتبه بها فانفجرت أثناء إخلاء المنطقة مما أدى إلى وقوع أضرار في المحلات والمنازل القريبة.

عراقيون يبكون قتلاهم الذين سقطوا في تفجيرات أمس (الفرنسية)

يوم دام
وكانت العاصمة العراقية شهدت ليلة حذرة سمع فيها تبادل قذائف الهاون وإطلاق الرصاص بعد يوم دموي سقط فيه 70 قتيلا عراقيا وعشرات الجرحى في سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وهجمات بقذائف الهاون.

وتزامن ذلك مع ارتفاع عدد القتلى في العراق بشكل لافت وذلك مع إعلان الحكومة العراقية مقتل نحو 379 وجرح عدد مماثل في موجة العنف التي اندلعت إثر تفجير مرقد الإمام علي الهادي في سامراء الأربعاء الماضي.

وأعلن مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي الثلاثاء توقيف عشرة قال إنهم متورطون في تلك التفجيرات مشيرا إلى أنهم على صلة بتنظيم القاعدة, وأن بينهم أربعة من حراس المرقد.

تحذيرات أميركية
ومع تصاعد نذر الحرب الأهلية في العراق، توقع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني قيام من دعاهم أعداء الحرية بمزيد من أعمال العنف والتدمير في العراق بعد تفجير سامراء.

تشيني توقع المزيد من العنف في العراق بعد تفجير سامراء (الفرنسية)

وأعرب تشيني عن تفاؤله بنجاح القوى السياسية العراقية في تشكيل حكومة مستقرة وقادرة على العمل، مشددا على أن التقدم الديمقراطي في العراق سيكون مصدر إلهام لكل دعاة الإصلاح في الشرق الأوسط، على حد قوله.

وقبل ذلك قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن على الشعب العراقي أن يختار بين الفوضى والوحدة. وأضاف إثر محادثات مع رئيس الحكومة الإيطالية سلفيو برلسكوني في البيت الأبيض أنه تلقى تأكيدات من قادة الطوائف العراقية على أنهم سيعملون على تجاوز أعمال العنف الدائرة حاليا.

من جهته أعلن مسؤول وزارة الخارجية الأميركية أن الوضع في العراق أصبح هادئا نسبيا وعاد إلى طبيعته.

وقال منسق شؤون العراق في الخارجية الأميركية جيمس جفري إن قوات الأمن الأميركية والعراقية تسيطر على الوضع العام في العراق.

المصدر : وكالات