محقق أميركي سابق يصف استخدامات الكلاب في أبو غريب
آخر تحديث: 2006/3/1 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/3/1 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/2/1 هـ

محقق أميركي سابق يصف استخدامات الكلاب في أبو غريب

لاغورانيس كان يأمر الحراس بإطلاق الكلاب عند سماعه اعترافات غير مرضية (الفرنسية)
وصف محقق عسكري أميركي عمل في سجن أبو غريب كيفية استخدام الكلاب لإخافة السجناء العراقيين، وألمح إلى أن كبار ضباط الجيش الأميركي وافقوا على استخدام هذه الأساليب ضد السجناء.

وقال العسكري المتقاعد أنتوني لاغورانيس -الذي عمل محققا في العراق من يناير/كانون الثاني 2004 إلى يناير/كانون الثاني 2005- في مقال نشر في صحيفة (نيويورك تايمز) "كنت أرعب من أحقق معهم, ولكنني لم أكن أحصل مطلقا على أي معلومات".

وكشف لاغورانيس كيف أوعز إلى الحراس بأن يطلقوا كلابهم ويجعلوها تندفع بقوة نحو السجناء إذا ما قدموا إجابات اعتبرها غير مرضية على الأسئلة التي كان يوجهها.

وأضاف أن السجناء كانوا مغمضي الأعين وبالتالي لم يكونوا يعلمون أن الكلاب مكممة، مشيرا إلى أن الخوف وصل ببعضهم إلى "أن يبولوا على أنفسهم".

وجاء نشر المقال قبل محاكمة جنديين هما الرقيب سانتوز كاردونا والرقيب مايكل سميث المتهمان باستخدام الكلاب لإخافة سجناء أبو غريب.

الحكومة والقادة
وفي تعليق على المحاكمة قال لاغورانيس إن مسؤولية استخدام هذا الأسلوب أعلى من حيث التسلسل القيادي من الجنديين المذكورين "إلا أن الحكومة والجيش لا يرغبان في الاعتراف بذلك".

وقال إن الجنديين "تصرفا على أساس الاعتقاد بأنهما يتبعان" أوامر قانونية، مضيفا أن كبار القادة استبدلوا توجيه رسالة تتضمن حظر التعذيب, بإعطاء "أوامر غير واضحة عمدا".

وانتقد لاغورانيس بشدة الجنرال جيفري ميللر قائد السجن السابق في قاعدة غوانتانامو الذي قرر رفض الإجابة على الأسئلة في قضية كاردونا وسميث.

وأوضح لاغورانيس أن ميللر "قرر حماية نفسه وقنع بتحمل حراس الكلاب المسؤولية في خيانة مذهلة لمرؤوسيه وأخلاق الجيش".

المصدر : الفرنسية