سجن الجويدة شهد يوما صعبا بعد عملية احتجاز المعتقلين لضباطه(الفرنسية)

أعلنت السلطات الأردنية أن مخابراتها تمكنت اليوم من إحباط مخطط "إرهابي" أعد له تنظيم القاعدة لتفجير إحدى المنشآت الحيوية بالمملكة بمشاركة أشخاص من جنسيات عراقية وليبية وسعودية.
 
وقالت وكالة الأنباء الرسمية "بترا" إن السلطات ألقت القبض على ليبي كان من المقرر أن ينفذ عملية انتحارية تستهدف تلك المنشأة, إضافة إلى عراقيين كانا سيقدمان الدعم اللوجستي له.
 
وأضافت الوكالة أن السلطات الأمنية ما تزال تلاحق سعوديا وثلاثة عراقيين شاركوا في "التخطيط والدعم لتنفيذ هذه العملية الإجرامية ويوجدون في أحدى الدول المجاورة", دون أن تسمي تلك الدولة.
 
كما عرض التليفزيون الرسمي صور المعتقلين وهم الليبي محمد سعيد غيث الدرسي والعراقيان محسن مظلوم جسام اللوسي وعبد الكريم خضير إبراهيم الجميلي.
 
وأشار إلى أن المخابرات تمكنت من ضبط أربعة كيلوغرامات من المتفجرات شديدة الانفجار وهي من نفس النوعية التي استخدمت في عمليات التفجير الانتحارية في ثلاث فنادق بعمان في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
الداخلية أكدت أنها تعاملت مع عملية الاحتجاز بحكمة وتعقل(رويترز)
إنهاء الاحتجاز
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان الداخلية الأردنية أنها أنهت عملية احتجاز رهائن بسجن الجويدة بعد إفراج سجناء إسلاميين عن جميع المحتجزين من ضباط وأفراد أمن من بينهم مدير السجون العقيد سعد العجرمي ومدير السجن شاكر العجرمي بعد وعود بأنهم لن يعاقبوا على العملية.

وأكد وزير الداخلية الأردني عيد الفايز أن عملية الإفراج تمت بعد مفاوضات بين الجانبين، مشيرا إلى أن الحكومة وأجهزة الدولة تعاملت مع القضية بحكمة وتعقل حقنا للدماء.

وقال الفايز أمام مجلس النواب إن عددا من رجال الأمن والسجناء أصيبوا خلال مواجهات حصلت خلال التفاوض، موضحا أن الضباط والجنود دخلوا إلى مهاجع المساجين دون أن يكون سلاحهم معهم باعتبار أن القانون لا يسمح بإدخال السلاح للمهاجع.

وأشار إلى أنه كانت للمساجين مطالب منها أن يتم تجميعهم في مهجع واحد وإطلاق العراقية ساجدة الريشاوي إحدى منفذات التفجيرات التي وقعت في الأردن في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقالت مصادر أمنية إن احتجاز الرهائن وقع بعد أن اشتبكت قوات أردنية مع سجناء في ثلاثة سجون رئيسية اعتقدوا أن هذه القوات جاءت لأخذ اثنين من السجناء محكومين بالإعدام في قضية قتل الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي بعمان عام 2001.

يشار إلى أن هذه القضية التي حكم على المتهمين فيها بالإعدام، جرى تحميل مسؤوليتها لزعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي قبل انتقاله إلى العراق.

المصدر : وكالات