السجناء يطالبون بوضع المحكومين بالإعدام في سجن واحد (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر رسمية إن سجناء إسلاميين أردنيين يحتجزون نحو ثمانية من ضباط الشرطة من بينهم مدير السجون العقيد سعد العجرمي ومدير سجن الجويدة شاكر العجرمي، ويجرون مفاوضات مع قوات الأمن للإفراج عنهم.

وأوضحت المصادر أن السجناء يطالبون بوضع المحكومين بالإعدام وفي قضايا أمن الدولة في السجن نفسه، مشيرة إلى أنه تم تسليم اثنين من أفراد الأمن الجرحى إلى قوات الأمن بعد احتجازهما.

وتأتي هذه التطورات عقب مواجهات بين السجناء وقوات الأمن في سجني الجويدة وسواقة بجنوب الأردن الليلة الماضية بعد أن حاولت سلطات السجن إخراج اثنين من المحكومين بالإعدام في قضية قتل الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي.

وأفاد مراسل الجزيرة أن قوات الأمن استخدمت قنابل الغاز للسيطرة على السجناء حيث أصيب أربعة منهم بجروح. وذكر المراسل أن مواجهة مماثلة لم تتحدد أسبابها وقعت داخل سجن الجويدة وأنها أدت إلى مقتل سجين وإصابة خمسة آخرين.

لكن المتحدث باسم الأمن العام الرائد بشير دعجة نفى سقوط قتلى في المواجهات, مؤكدا أن الوضع في السجون الأخرى طبيعي.

يشار إلى أن قضية قتل الدبلوماسي لورنس فولي بعمان عام 2001 التي حكم على المتهمين فيها وبينهم ليبي بالإعدام، جرى تحميل مسؤوليتها لزعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي قبل انتقاله إلى العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات