السجناء أطلقوا الرهائن بعد وعود بعدم معاقبتهم على عملية الاحتجاز (رويترز)

انتهت عملية احتجاز رهائن في سجن الجويدة الأردني بعد إفراج سجناء إسلاميين عن جميع المحتجزين من ضباط وأفراد أمن من بينهم مدير السجون العقيد سعد العجرمي ومدير السجن شاكر العجرمي بعد وعود بأنهم لن يعاقبوا على عملية الاحتجاز.

وأكد وزير الداخلية الأردني عيد الفايز أن عملية الإفراج تمت بعد مفاوضات بين الجانبين، مشيرا إلى أن الحكومة وأجهزة الدولة تعاملت مع القضية بحكمة وتعقل حقنا للدماء.

وقال الفايز أمام مجلس النواب إن عددا من رجال الأمن والسجناء أصيبوا خلال مواجهات حصلت خلال التفاوض، موضحا أن الضباط والجنود دخلوا إلى مهاجع المساجين دون أن يكون سلاحهم معهم باعتبار أن القانون لا يسمح بإدخال السلاح للمهاجع.

السجناء حاولوا منع الأمن من أخذ زميلين لهما محكومين بالإعدام (الفرنسية)

مطالب المساجين
وأشار إلى أنه كانت للمساجين مطالب منها أن يتم تجميعهم في مهجع واحد وإطلاق العراقية ساجدة الريشاوي إحدى منفذات التفجيرات التي وقعت في الأردن في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

من جانبه أكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد مشير الدعجة في بيان أنه تمت السيطرة على الوضع بطريقة سلمية وعادت الأمور إلى طبيعتها داخل سجن الجويدة حيث بدأت عملية احتجاز الرهائن فجر اليوم.

وقالت مصادر أمنية إن احتجاز الرهائن وقع بعد أن اشتبكت قوات أردنية مع سجناء في ثلاثة سجون رئيسية اعتقدوا أن هذه القوات جاءت لأخذ اثنين من السجناء محكومين بالإعدام في قضية قتل الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي بعمان عام 2001.

يشار إلى أن هذه القضية التي حكم على المتهمين فيها بالإعدام، جرى تحميل مسؤوليتها لزعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي قبل انتقاله إلى العراق.

المصدر : وكالات