آثار الغارة الإسرائيلية التي أسفرت عن استشهاد القائد العام لسرايا القدس (الفرنسية)


أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم أنها سترد على استشهاد قائدها العام خالد الدحدوح بالضرب "في قلب العمق الصهيوني".

وتقول سرايا القدس إن "هذه الجريمة الكبيرة تأتي في إطار الحملة الصهيونية الشعواء التي تستهدف بالتحديد سرايا القدس وكافة قوى المقاومة وتفتح الباب على مصراعيه لردود كبيرة في عمق الكيان الصهيوني قريبا جدا".

من جهة ثانية أعلنت لجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى التابعتان لحركة فتح "حالة النفير العام" لكافة المجموعات العسكرية التابعة لهما للرد على اغتيال قائد سرايا القدس.

ودعت المجموعتان في بيان مشترك "كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة للرد على عملية اغتيال أبو الوليد" معتبرة ان اغتياله "يعتبر ضربة في حق المقاومة الفلسطينية, وستقابل برد بحجم تلك الجريمة البشعة".

وقد استشهد خالد الدحدوح (40 عاما) في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت سيارته جنوب مدينة غزة حيث أطلقت طائرة استطلاع على الأقل صاروخا باتجاه سيارة الدحدوح مما أدى إلى إصابة السيارة إصابة مباشرة وإحراقها وتدميرها بالكامل".

وفي تطورات أخرى اعتقلت شرطة الاحتلال اليوم النائبين في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد أبو طير ومحمد طوطح المنتخبين عن القدس الشرقية المحتلة وذلك أثناء زيارتهما لمستشفى بالمنطقة تم أفرجت عنهما لاحقا. وبرر الاحتلال ذلك بكون النائبين كانا يقومان "بنشاطات سياسية" لكن حماس قالت إن الزيارة كانت تفقدية.

من جهة أخرى اختطف مسلحون مدير عام الدائرة المسؤولة عن الأراضي في قطاع غزة" واحتجزوه لعدة ساعات قبل الإفراج عنه بعد تدخل جهات عليا في السلطة الفلسطينية.

بيريتس سيكون أول سياسي إسرائيلي يلتقي بعباس بعد الانتخابات التشريعية (رويترز)

احتجاز الأموال
على صعيد آخر جددت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني اليوم التأكيد على رفض إسرائيل تسديد الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية رغم الخطوة التي بادر بها الاتحاد الأوروبي الاثنين بصرف معونة عاجلة للسلطة الفلسطينية.

وفي السياق حذر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط ألفارو دي سوتو من عواقب وقف المعونة الذي سيعني قطع الخدمات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية عن الفلسطينيين وفقدان 140 ألف موظف في السلطة وأسرهم لسبل معيشتهم, وقد يدفع أفراد الأمن إلى إثارة الاضطرابات، على حد قوله.

وأشار إلى أن على المجتمع الدولي أن يضع في اعتباره أن وقف المعونة قبل تولي حكومة جديدة السلطة قد يفسره الفلسطينيون والعرب على أنه عقوبة على التصويت في الانتخابات التشريعية التي تمت في يناير/كانون الثاني الماضي.

خالد مشعل يتمنى أن لا تخضع روسيا لابتزاز بشأن دعوة حماس إلى موسكو (رويترز)

بيريتس وعباس
على الصعيد السياسي قال زعيم حزب العمل اليساري الإسرائيلي عمير بيريتس إنه سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا الخميس ليكون ذلك أول لقاء بين مسؤول سياسي إسرائيلي بارز وعباس منذ الانتخابات الفلسطينية التي فازت بها حماس في يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي تحرك آخر لم يستبعد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الذي سيقود وفد حركته إلى موسكو يوم الجمعة, في تصريحات صحفية عقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح مشعل أن "الزيارة تهدف إلى فتح الحوار وشرح مواقفنا للآخرين" وإطلاع موسكو على الوضع الجديد في فلسطين، مضيفا أن "بإمكان روسيا تقديم اقتراحات ونحن مستعدون لمناقشة كل الأفكار الممكنة".

وأعرب القيادي بحماس عن الأمل أن "لا تخضع موسكو لابتزاز" إسرائيل المستاءة من دعوة مسؤولي حماس إلى موسكو.

من جهته دعا الممثل الروسي الخاص للشرق الأوسط ألكسندر كالوغين حماس لـ"احترام" الاتفاقات السابقة وعدم تنفيذ "أعمال إرهابية بعد الآن"، مشيرا إلى أنه ينبغي "إحراز تقدم نحو الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود".

المصدر : الجزيرة + وكالات