مصادر طبية قالت إن جسد الدحدوح احترق بشكل شبه كامل (رويترز)

استشهد قائد سريا القدس في قطاع غزة في انفجار دمر سيارته قرب وزارة المالية الفلسطينية في مدينة غزة, قال شهود عيان إنه ناتج عن صاروخ طائرة استطلاع إسرائيلي, أدى إلى احتراق جسده بشكل شبه كامل حسب مراسل الجزيرة.
 
وقال مراسل الجزيرة إن خالد الدحدوح (40 عاما) كان المطلوب رقم واحد إسرائيليا بين قيادات سرايا القدس في غزة, وهو متهم بتنفيذ هجمات ضد إسرائيل, بينما توعدت الجهاد برد مزلزل داخل العمق الإسرائيلي, كما أطلقت صواريخ على أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية.
 
من جهتها قالت مصادر طبية إسرائيلية إن مسلحين فلسطينيين قتلوا مستوطنا بالرصاص في محطة بنزين عند مدخل مستوطنة مجداليم قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية.
 
وكان شاب فلسطيني أصيب أمس بجروح خطيرة بعد أن طعن مستوطنين إسرائيليين بمستوطنة غوش عتسيون جنوبي بيت لحم.
 
وفي القدس اعتقلت الشرطة الإسرائيلية اثنين من نواب حماس وعضوا آخر في الحركة, عندما كانوا في زيارة لمستشفى المقاصد على جبل الزيتون.
 
العمق الإستراتيجي
من جهته كشف وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز عن اعتزام إسرائيل الاحتفاظ بستة تجمعات استيطانية في الضفة الغربية هي معاليه أدوميم وغوش عتسيون في منطقة القدس, وأرييل وكدوميم وشاكد وكريات سيفير, إضافة إلى غور الأردن، قائلا إنه يتحدث عن الحدود المستقبلية التي يجب أن تضمن عمقا إستراتيجيا لإسرائيل.
 
واعتبر وزير الإعلام في الحكومة الفلسطينية المنتهية ولايتها نبيل شعث أن إسرائيل تستغل انشغال الفلسطينيين بتشكيل الحكومة لإقامة برنامجها الاقتصادي وتعميق احتلالها للضفة، دون أن تصدر أي احتجاجات دولية.
 
شيراك جدد دعوة حماس للاعتراف بإسرائيل (الفرنسية)
دعوة فرنسية روسية
في سياق آخر دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعد استقباله الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الحكومة الجديدة التي تعتزم حماس تشكيلها إلى الاعتراف بإسرائيل, وتنبذ العنف.
 
كما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من بودابيست أنه سيستقبل وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقيادة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل الذي سيزور العاصمة الروسية موسكو بعد غد, بينما دعا الممثل الروسي الخاص للشرق الأوسط ألكسندر كالوغين حماس لـ"احترام" الاتفاقات السابقة وعدم تنفيذ "أعمال إرهابية بعد الآن"، مشيرا إلى أنه ينبغي "إحراز تقدم نحو الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود".
 
وجاءت الدعوات والفرنسية والروسية بعد وقت قصير من صرف المفوضية الأوروبية معونة عاجلة للسلطة الفلسطينية, وفي وقت أكد فيه عضو المكتب السياسي بحركة المقاومة الإسلامية محمد نزال أن إيران تعهدت بتقديم "دعم غير محدود" للسلطة الوطنية الفلسطينية إذا أدى تشكيلها الحكومة إلى قطع المعونة الدولية.
 
وقد حذر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط ألفارو دي سوتو من عواقب وقف المعونة الذي سيعني قطع الخدمات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية عن الفلسطينيين وفقدان 140 ألف موظف في السلطة وأسرهم لسبل معيشتهم, وقد يدفع أفراد الأمن إلى إثارة الاضطرابات، على حد قوله.
 
وأشار إلى أن على المجتمع الدولي أن يضع في اعتباره أن وقف المعونة قبل تولي حكومة جديدة السلطة قد يفسره الفلسطينيون والعرب على أنه عقوبة على التصويت في الانتخابات التشريعية التي تمت في يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات