حزب الله يتهم إيطاليا وليبيا بالتواطؤ بقضية اختفاء الصدر
آخر تحديث: 2006/2/10 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/10 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/12 هـ

حزب الله يتهم إيطاليا وليبيا بالتواطؤ بقضية اختفاء الصدر

نصر الله دعا السلطة في لبنان لتحمل مسؤوليتها (رويترز)

اتهم الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله ليبيا وإيطاليا بالتواطؤ في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر، وأعلن دعمه لسوريا وإيران في وجه الضغوط الدولية.

وقال في كلمة ألقاها ببيروت في احتفال حاشد بذكرى عاشوراء إنه ليس أمام ليبيا من خيار "سوى إعادة الإمام (موسى الصدر) ورفيقيه"، مضيفا أنه يجزم بأن الصدر المختفي منذ 30 عاما بعد زيارة لطرابلس لا يزال محتجزا في ليبيا.

واعتبر نصر الله أن الحكم الذي أصدرته محكمة إيطالية الشهر الماضي بخصوص اختفاء الإمام هو "حكم سياسي ثمنه أموال وتسهيلات للشركات الإيطالية" في ليبيا.

ومعلوم أن ليبيا لا تزال متمسكة بالرواية القائلة إن الصدر غادرها مع مرافقيه إلى مطار روما بعد اجتماع وصف بالعاصف مع العقيد معمر القذافي.

نصر الله شدد على أن بيانه مع عون تطرق للتحقيق باغتيال الحريري (الفرنسية)
موضوع الحريري
وانتقد نصر الله في الكلمة التي ألقيت أمام مئات آلاف الشيعة في ضاحية بيروت الجنوبية وسائل إعلام محلية وشخصيات لم يسمها لإهمالها الإشارة إلى مطالبته باستمرار التحقيق في اغتيال رفيق الحريري في وثيقة مشتركة أصدرها قبل أيام حزب الله وتيار المعارض اللبناني النائب ميشيل عون.

وقال "هذا كذب وعيب وعدم تحمل للمسؤولية وإساءة إلى الحريري قبل أن يكون إساءة إلى حزب الله والتيار الوطني الحر". ودعا إلى إخراج قضية اغتيال الحريري من التوظيف السياسي المحلي والإقليمي "إذا كنتم تريدون الوصول إلى الحقيقة".

ودعا نصر الله السلطة اللبنانية إلى تحمل مسؤوليتها "كدولة لا كمليشيات" مجددا الدعوة إلى حوار سياسي وداخلي للخروج من "المناخ السلبي" في لبنان.

وفي الشق الإقليمي من خطابه أعلن نصر الله تضامنه مع سوريا وإيران في وجه الحملة الدولية عليهما، مضيفا أن من حق طهران الحصول على التكنولوجيا النووية السلمية.

موقوفو الشغب
في غضون ذلك ادعى القضاء اللبناني على 203 أشخاص بينهم 153 لبنانيا و24 فلسطينيا و23 سوريا في إطار التحقيق في أعمال الشغب التي تخللت تظاهرة احتجاجية على الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم جرت الأحد الماضي في بيروت.

وذكرت الوكالة الوطنية للأنباء وهي وكالة رسمية أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد ادعى على الموقوفين الذين يشكلون دفعة أولى من الأشخاص الذين اعتقلتهم قوات الأمن إثر أعمال العنف.

وجاء قرار المفوض فهد بعد يومين من إعلان وزير الداخلية اللبناني بالوكالة أحمد فتفت عن اعتقال 416 شخصا بينهم 223 لبنانيا و138 سوريا و47 فلسطينيا وسبعة من مكتومي القيد وسوداني للاشتباه بارتكابهم هجمات على شرطيين وأعمال تكسير وتخريب ضد أملاك عامة وخاصة.

وكانت التظاهرت قد تحولت إلى أعمال شغب تم خلالها إحراق مبنى مكتب السفارة الدانماركية في منطقة الأشرفية المسيحية والاعتداء على ممتلكات عامة وخاصة بينها كنائس.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية