مقتل 13 عراقيا والصدر ينفي الاتهامات الأميركية لسوريا
آخر تحديث: 2006/2/8 الساعة 07:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/8 الساعة 07:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/10 هـ

مقتل 13 عراقيا والصدر ينفي الاتهامات الأميركية لسوريا

انفجارا ساحة التحرير أوقعا سبعة قتلى عراقيين (رويترز)

تبنت جماعة جيش أنصار السنة في تسجيل مصور إعدام ضابط في القوات الخاصة العراقية برتبة عميد في مدينة كركوك شمال بغداد.

وفي وقت سابق قتل مسلحون رئيس المجلس البلدي لمدينة الفلوجة الشيخ كمال شاكر نزال الدليمي عندما تعرضت سيارته لإطلاق نار كثيف بينما كان في الطريق إلى مقر عمله.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية التي على ما يبدو أنها جزء من الصراع الدائر في محافظة الأنبار بين مقاتلي تنظيم القاعدة وتجمع للسنة العرب من زعماء بعض العشائر العربية. وكان نزال الدليمي رحب الشهر الماضي برئيس الحكومة المؤقت إبراهيم الجعفري والسفير الأميركي لدى بغداد زلماي خليل زاده إلى الفلوجة.

إجراءات أمنية مشددة بالتزامن مع إحياء ذكرى عاشوراء (رويترز)
يأتي ذلك في وقت تواصلت في الساعات الـ 24 الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق مخلفة 13 قتيلا عراقيا وإصابة أكثر من 30 آخرين في سلسلة هجمات، واعتقال 37 مسلحا بينهم 12 سوريا في تلعفر والرمادي والبصرة.

وأقوى الهجمات دموية كانت في العاصمة بغداد عندما قتل سبعة عراقيين بينهم شرطي وأصيب 23 آخرون في انفجار قنبلتين الواحدة تلو الأخرى قرب متجر للأقراص المدمجة في سوق بساحة التحرير.

وأعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من مشاة البحرية (المارينز) ما يرفع إلى 2255 على الأقل عدد الجنود الاميركيين والعاملين مع الجيش الأميركي الذين قتلوا في العراق منذ اجتياحه في مارس/آذار 2003.

على صعيد آخر كشف وزير الدفاع البريطاني جون ريد عن إمكانية البدء بسحب جزء من القوات الموجودة في العراق مع بداية العام القادم بشرط تحسن الأوضاع الأمنية وتمكين العراقيين من السيطرة على مقاليد الأمور. 

تصريحات الصدر
وفي دمشق نفى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الاتهامات الأميركية الموجهة لسوريا بشأن سماحها بدخول متسللين إلى العراق، مؤكدا عدم وجود أي أدلة بهذا الشأن.

الصدر طالب بجدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق (الفرنسية)
وقال الصدر الذي يزور العاصمة السورية منذ الأحد إن دول الجوار بما فيها سوريا متعاونة مع العراق وتسعى لاستقراره لأن استقراره هو لجميع الدول المجاورة.

وشدد الصدر على عروبة العراق ورفض منطق التجزئة والتقسيم، وطالب بجدولة انسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق.

وأكد دعم التيار الصدري الذي يتزعمه لسورية في مواجهة الضغوط التي تتعرض لها.

ووصف العلاقات السورية العراقية بأنها "متكاملة"، لافتا إلى أن زيارته جاءت تعزيزا لهذه العلاقة في كل المجالات، وشدد على عروبة العراق ورفض منطق التجزئة والتقسيم.

وكان الصدر التقى أمس الأول الرئيس السوري بشار الأسد وعبر له عن دعم تياره لدمشق في مواجهة الضغوط الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات