جندي لبناني أمام الثكنة التي استهدفها الانفجار (الفرنسية)
أعلن وزير الداخلية اللبناني بالوكالة أحمد فتفت أن الأمن اللبناني اعتقل ثلاثة فلسطينيين ولبنانيين اثنين أقروا بمسؤوليتهم عن انفجار هز ثكنة تابعة للجيش اللبناني في بيروت الأسبوع الماضي.
 
وقال فتفت -الذي تولى الوزارة بعد استقالة حسن السبع على خلفية حرق قنصلية الدانمارك- إنه ضبطت كمية كبيرة من الأسلحة في مستودع تابع للمجموعة في صيدا, مضيفا أن الموقوفين "هم تنظيم بحد ذاتهم", لكن "لا معلومات معينة عن انتمائهم إلى تنظيم محدد".
 
وكانت قنبلة انفجرت قرب ثكنة فخر الدين في بيروت الخميس الماضي فأصيب جندي بجروح طفيفة ودمرت سيارة وتحطم زجاج نوافذ مباني مجاورة, بعد وقت قصير من تلقي صحيفة لبنانية اتصالا هاتفيا من شخص زعم أنه يتحدث باسم تنظيم القاعدة، وأنه سيفجر هدفا أمنيا في بيروت انتقاما من القبض على 13 من أعضاء الجماعة في لبنان الشهر الماضي.
 
وقد ذكرت مصادر أمنية أن الموقوفين الـ 13 -وهم سبعة سوريين وثلاثة لبنانيين وسعودي وأردني يملك جنسية لبنانية وفلسطيني- كانوا يقومون بإنشاء شبكة  للقاعدة يعتقد أنها جندت لبنانيين ولاجئين فلسطينيين لقتال القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
 
حوادث الأشرفية
من جهة أخرى أشار فتفت إلى أن القوى الأمنية اعتقلت حتى الآن 416 شخصا بينهم 223 لبنانيا و 138 سوريا و47 فلسطينيا وسبعة بدون جنسية وسوداني واحد على خلفية حرق قنصلية الدانمارك قبل ثلاثة أيام في بيروت.
 
غير أن فتفت أوضح أنه "تبين أن جميع الموقوفين السوريين دخلوا الحدود بشكل شرعي", مشيرا إلى أن التحقيقات الأولية لم تستطع التثبت من صحة اتهامات وجهها تحالف القوى المناهضة لسوريا بأن قوى سورية وفلسطينية وأردنية تسللت إلى لبنان وتسببت بأعمال الشغب.
 
وكان بيان تحالف قوى 14 آذار المناهض لسوريا وصف ما حصل في حي الأشرفية بـ "بداية حركة انقلابية من قبل النظام السوري تهدف إلى تحويل لبنان إلى عراق ثان".

المصدر : رويترز