كارثة العبارة المصرية دفعت لإعادة النظر بملفات إجراءات السلامة (الفرنسية)

رفضت السلطات السعودية السماح للركاب بالصعود إلى عبارة مصرية رأت أنها غير آمنة بعد أيام معدودة من غرق عبارة مصرية في حادث أودى بحياة المئات في واحدة من أسوأ الكوارث البحرية بمصر.
 
وقال مسؤول ملاحي سعودي إن العبارة المصرية التي تحمل اسم السلام 94 وصلت ليل الاثنين إلى ميناء ضبا وكانت بحالة سيئة وقديمة.
 
وقال المسؤول إن العبارة أجبرت على العودة إلى ميناء السويس بدون ركاب. ولم يذكر عدد الركاب الذين تأثروا بذلك أو متى سيسافرون. وأقر المسؤول بميناء جدة بأن إجراءات السلامة تم تشديدها بعد كارثة العبارة المصرية السلام 98.
 
كارثة العبارة
وقد طفت على سطح مياه البحر الأحمر اليوم الثلاثاء المزيد من الجثث فيما تضاءلت آمال العثور على أحياء في حادث غرق سفينة السلام المصرية بعد أكثر من أربعة أيام من غرقها في البحر الأحمر وعلى متنها 1415 شخصا.
 
وقد أعلنت الشركة المالكة للسفينة أن عدد من تم إنقاذهم 426, لكن محافظ البحر الأحمر لم يتحدث إلا عن 388, بينما ما زال مصير حوالي ألف في عداد المفقودين أو القتلى.
 
وهاجم متظاهرون غاضبون مقر الشركة المالكة للعبارة المنكوبة في ميناء سفاجا على البحر الأحمر, وكسروا النوافذ وبدؤوا يلقون بكل شيء إلى الخارج وأحرقوا صورة كبيرة لإحدى المراكب.
 
وقد تدخلت الشرطة بخراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع لتفريقهم, بينما حاول متظاهرون اقتحام مستشفى مدينة الغردقة واشتبكت معهم الشرطة وأصيب عدد من الأفراد من الطرفين.

المصدر : وكالات