الجهاد تدين الاغتيالات وحماس تعرض مشاركة فتح بالحكومة
آخر تحديث: 2006/2/7 الساعة 14:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/7 الساعة 14:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/9 هـ

الجهاد تدين الاغتيالات وحماس تعرض مشاركة فتح بالحكومة

الاحتلال الإسرائيلي كثف عملياته ضد الناشطين بعد الانتخابات التشريعية (رويترز)

أدانت حركة الجهاد الإسلامي العمليات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الناشطين الفلسطينيين, والتي كان آخرها اغتيال القيادي بسرايا القدس أحمد رداد في وقت مبكر من صباح اليوم خلال توغل بمدينة نابلس.
 
وقال القيادي بالحركة خالد البطش إن الاحتلال ماضٍ في ما وصفه بقتل المقاومة الفلسطينية خاصة قياديي سرايا القدس, نافيا في الوقت ذاته أن تكون حركته غيرت موقفها السياسي أو المقاوم.
 
وتوقع البطش أن تتواصل العمليات وزيادة العنف الإسرائيلي في المنطقة, خاصة في الضفة الغربية, إضافة إلى تصعيد الاغتيالات لأعضاء الجناح العسكري للحركة, حتى إجراء الانتخابات الإسرائيلية.
 
وكانت غارة إسرائيلية جوية مساء أمس أسفرت أيضا عن استشهاد كل من حسن عصفور(25 عاما) المسؤول المحلي لكتائب الأقصى التابعة لحركة فتح، ورامي حنونة (28 عاما) من جباليا. وقد سقطا بعد استهداف سيارتهما شمالي قطاع غزة, وقالت مصادر طبية إن الهجوم أدى أيضا إلى جرح ثلاثة أشخاص آخرين كانوا قرب المكان.

وجاءت الغارة الإسرائيلية بعد ساعات من تشييع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة شهيدين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اغتالتهما إسرائيل في غارة جوية على حي الزيتون بمدينة غزة مساء الأحد.
 
وكانت إسرائيل اغتالت ثلاثة آخرين من ناشطي كتائب شهداء الأقصى في غارة جوية إسرائيلية مماثلة قبل يومين.
 
مشاورات بالكويت
عباس يتناول بالكويت تداعيات تهديدات الدول المانحة بقطع المساعدات (رويترز)
سياسيا يجري الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم مباحثات مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح, تركز على التطورات في الأراضي الفلسطينية خاصة عقب ظهور نتائج الانتخابات التشريعية التي حققت فيها حركة حماس فوزا كبيرا.
 
وتتناول المحادثات أيضا الوضع الاقتصادي بالأراضي المحتلة, خاصة مع تهديدات الدول المانحة بقطع مساعداتها للسلطة الفلسطينية في حال رفضت حماس الاعتراف بإسرائيل.
 
من جهة أخرى التقى وفد حركة حماس بقيادة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وعضوية كل من إسماعيل هنية ومحمود الزهار وموسى أبو مرزوق ومحمد نزال، أمس رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.
 
وقد كرر قادة حماس من القاهرة موقفهم الثابت بعدم الاعتراف بإسرائيل. لكنهم أشاروا إلى احترام الحركة للاتفاقات التي وقعتها السلطة بما يتوافق مع مصالح الشعب الفلسطيني. 
 
نفي
من جانبه نفى رئيس الأغلبية البرلمانية لحركة حماس إسماعيل هنية أن تكون الحكومة المصرية أو الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مارسا ضغوطا على الحركة لحملها على الاعتراف بإسرائيل كشرط مسبق لتكليفها بتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة، بعد فوزها في الانتخابات البرلمانية.
 
هنية (يمين) أشار إلى استعداد حركته لهدنة مع إسرائيل بشروط(الفرنسية)
وأكد هنية للجزيرة من القاهرة أن الحركة وإن كانت ملتزمة ببرنامجها السياسي وثوابت الشعب الفلسطيني، فهي أيضا حركة واقعية وعملية. وأشار إلى أن حماس قد تقبل هدنة طويلة إذا قامت إسرائيل بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وأوقفت سياسة الاغتيالات.
 
وفيما يخص تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة أعلن هنية أن حركته ستعرض رسميا على حركة فتح المشاركة في الحكومة المقبلة, مشيرا إلى أن حركته ستنتظر الرد الرسمي الذي سيصدر عن مؤسسات حركة فتح.
 
وأشارت مصادر فلسطينية مقربة من محادثات القاهرة إلى أن من بين الأسماء المطروحة لتولي رئاسة الحكومة الفلسطينية، زياد أبو عمرو الذي يعتقد أنه يتمتع بعلاقات وثيقة مع الإدارة الأميركية.
المصدر : الجزيرة + وكالات