السلطة تندد بغارة غزة وحماس تتمسك بحق الرد
آخر تحديث: 2006/2/6 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/6 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/8 هـ

السلطة تندد بغارة غزة وحماس تتمسك بحق الرد

مشيعو شهداء غزة توعدوا بالانتقام (الفرنسية)
 
نددت السلطة الفلسطينية بالغارة الجوية الإسرائيلية على مدينة غزة التي خلفت ثلاثة شهداء الليلة الماضية. ودعا المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة اللجنة الرباعية الدولية للضغط على إسرائيل لوقف التصعيد الذي قال إنه سينعكس سلبا على تفاهمات التهدئة.
 
واتهم أبو ردينة إسرائيل بخرق التهدئة والتصعيد المتعمد لتخريبها، وطالبها بعدم تعكير الأجواء في الفترة الانتقالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية.
 
من جانبه تمسك رئيس الكتلة البرلمانية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية بحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه في وجه ممارسات الاحتلال "الوحشية" عقب الغارة الإسرائيلية.
 
ورأى القيادي في حماس أن غارة غزة تشكل "دليلا إضافيا على أن الاحتلال الإسرائيلي يمعن في عمليات القتل والاغتيال ضد الشعب الفلسطيني وهو الذي يدفع إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة وعدم السماح للشعب الفلسطيني بأن يعمل على ترتيب بيته الفلسطيني في أجواء هادئة".
 
وقد شيع أهالي مدينة غزة ثلاثة من عناصر كتائب شهداء الأقصى استشهدوا في غارة الاحتلال. وكان الشهداء يحاولون ركوب سيارة إثر إصابتهم بجروح نتيجة قصف استهدف ناديا رياضيا لهم في مدينة غزة، مما أسفر عن إصابة ثمانية فلسطينيين آخرين بينهم اثنان في حالة خطيرة.
 
وبعد ذلك بساعات استهدف طيران الاحتلال الحربي مناطق في بيت حانون شمال قطاع غزة دون أن تسفر الغارة عن وقوع إصابات. 
 
في تطور آخر استشهد شاب فلسطيني في العشرينيات من عمره في انفجار بقرية سلواد شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية الليلة الماضية. وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن التحقيق الأولي يشير إلى إمكانية أن يكون الانفجار نجم عن لغم أرضي، حيث أن الشاب فقد رجليه بينما لم يتأثر جسمه ووجهه من الانفجار.
 
قتيلة إسرائيلية
الاحتلال أغلق منطقة الهجوم شمال تل أبيب (الفرنسية)
وبعد ساعات من الغارات على غزة أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل إسرائيلية وجرح خمسة آخرين، بعد أن هاجمهم فلسطيني بسكين على متن حافلة في مدينة بتاح تكفا شمال تل أبيب.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شهود أن حشدا من الإسرائيليين هاجموا الشاب وأوسعوه ضربا حتى وصلت الشرطة واعتقلته. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
 
تحركات حماس
على صعيد التحركات السياسية غادر وفد من حركة حماس قطاع غزة متوجها إلى القاهرة ضمن جولة في الدول العربية والإسلامية للحصول على الدعم السياسي والمادي. وأشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى أن الوفد يضم القيادي محمود الزهار.
 
وفي هذا السياق قال القيادي في حماس إسماعيل هنية إن الوفد سيلتقي مسؤولين مصريين وسيجري مشاورات مع وفد من أعضاء المكتب السياسي في الخارج.
 
محمود الزهار ضمن وفد حماس (الفرنسية)
جاء ذلك بعد اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع قياديين من حماس مساء أمس للمرة الأولى منذ فوزها في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 25 من الشهر الماضي.
 
واتفق الجانبان خلال اللقاء على عقد أول جلسة للمجلس التشريعي الجديد -الذي تسيطر عليه حماس بأغلبية- في الـ16 من الشهر الحالي.
 
وحول ما دار خلال اللقاء أوضح هنية أن محمود عباس وافق على أن تسيطر الحركة على القوات الأمنية بعد توليها السلطة, ولم يطلب منها الاعتراف بالمعاهدات مع إسرائيل إذا ما أرادت حماس تشكيل الحكومة القادمة.
 
تحويل مستحقات
من ناحية أخرى أعلن وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بوئيم أن رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت أقر تحويل الأموال المستحقة للفلسطينيين اليوم بعد تجميدها أسبوعا كاملا، موضحا أن القرار يأتي بسبب عدم تسلم حماس السلطة حتى الآن.
 
وكانت مصادر إسرائيلية سياسية قد توقعت إقرار تحويل الأموال الفلسطينية بدعوى حصول تل أبيب على دعم دولي يطالب حماس بالاعتراف بها.
 
ويشمل قرار التحويل مبلغ حوالي 45 مليون دولار كان ينبغي تحويلها الأربعاء الماضي للسلطة الفلسطينية. وجاءت هذه الأموال في الأساس من ضريبة القيمة المضافة والرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات المستوردة إلى الأراضي الفلسطينية عن طريق إسرائيل.
المصدر : الجزيرة + وكالات