عباس وحماس يدعوان التشريعي الفلسطيني للانعقاد
آخر تحديث: 2006/2/5 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/5 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/7 هـ

عباس وحماس يدعوان التشريعي الفلسطيني للانعقاد

هنية أكد إسراع حماس بتشكيل الحكومة رغم عدم تكليفها رسميا (الفرنسية)

اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على دعوة المجلس التشريعي للانعقاد يوم 16 فبراير/شباط الحالي, بينما تتواصل المشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأعلن إسماعيل هنية أحد زعماء حماس الذين التقاهم رئيس السلطة مساء السبت أن الحركة ستسعى للتعجيل بتشكيل الحكومة الجديدة, رغم أن أمر التكليف لم يصدر بعد من محمود عباس.

وقد شارك في اللقاء بين الرئيس الفلسطيني ووفد حماس بقيادة هنية، النائب المستقل الذي دعمته حماس زياد أبو عمر ورئيس المجلس التشريعي المنتهية ولايته روحي فتوح.

وكان عباس أعلن يوم الجمعة الماضي أنه سيلتقي حماس وأنه ينوي تكليفها تشكيل الحكومة بعد أن يعقد المجلس التشريعي أول جلسة له مشددا على أن الحكومة القادمة يجب عليها احترام التزامات السلطة الوطنية.

وفي وقت سابق أعلن الناطق باسم حماس سامي أبو زهري أن اثنين من قادة الحركة هما محمود الزهار وإسماعيل هنية، سيتوجهان الأحد إلى القاهرة لمقابلة قيادة الحركة في المنفى. 

وفي دمشق قال مصدر فلسطيني إن وفدا برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس سيزور القاهرة الاثنين, قبل أن يتوجه إلى المملكة العربية السعودية وقطر.

حماس تحذر
وقد حذرت حماس قبل ساعات من اجتماع لقيادييها مع عباس من أية "إجراءات استباقية لتفريغ الحكومة الفلسطينية القادمة من مضمونها, عبر سحب الصلاحيات الأمنية والسياسية والإعلامية، من خلال مصادرة بعض الملفات الأمنية والحكومية، أو السيطرة على بعض الممتلكات العامة".

وشدد بيان لحماس تلقت الجزيرة نت نسخة منه على رفض التحول "إلى حكومة خدمات غارقة في التركة الثقيلة التي خلفتها الحكومات السابقة" ودعا إلى احترام القانون الأساسي الذي ينص على تنظيم العلاقات وتوزيع الصلاحيات بين مؤسسات السلطة المختلفة.

خالد مشعل يقوم بجولة عربية لبحث المساعدات (رويترز)
وأوضح البيان أن التلويح بالعقوبات الجماعية لن يلغي خيار الشعب الفلسطيني، ولن يحقق للدول المختلفة مصالحها المرجوة في الساحة العربية والإسلامية.

مجلس الأمن
في هذه الأثناء طالب مجلس الأمن الدولي في بيان له الأعضاء الذين سيشاركون بالحكومة المقبلة للسلطة الفلسطينية، بالتخلي عن السلاح وبالاعتراف بإسرائيل.

وشدد المجلس في البيان الذي تلاه سفير الولايات المتحدة بالأمم المتحدة جون بولتون، على ضرورة احترام الاتفاقات والمبادئ ومنها خارطة الطريق والحل التفاوضي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

كما تطرق البيان إلى ضرورة وقف توسعة المستوطنات الإسرائيلية، وأبدى قلقه من الخط الذي يسلكه الجدار العازل الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية وحول القدس.

أما العاهل الأردني عبد الله الثاني فقد دعا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الإسراع في استئناف مفاوضاتهما السلمية. ودعا -أثناء زيارة حالية يقوم بها للولايات المتحدة- إلى احترام خيار الفلسطينيين.

وقريبا من هذا الطرح رأى الرئيس المصري حسني مبارك في حوار مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن على حماس أن تعترف بإسرائيل إذا كانت ترغب في تشكيل الحكومة.
المصدر : وكالات