نصر الله اعتبر أن القصف رسالة تفيد باستمرار المقاومة الإسلامية(الفرنسية)

أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن القصف الأخير للمواقع الإسرائيلية في مزارع شبعا هو عقاب لإسرائيل على قتلها فتى لبنانيا قبل أيام وتأكيدا على استمرار المقاومة الإسلامية.

وأوضح نصر الله في كلمة أمس بمناسبة ذكرى عاشوراء أنه لم يتحدث -عند إشارته قبل أيام إلى قضية الفتى- في "انتقام بل معاقبة القتلة" مضيفا أن المقاومة الإسلامية وجهت رسالة إلى إسرائيل والمدافعين عنها في مجلس الأمن مفادها "أنها موجودة وستبقى".

وقال الأمين العام للحزب إن الموقع الإسرائيلي "ذو المساحة المحدودة انهمر عليه 500 صاروخ وقذيفة من الأعيرة المختلفة في وقت قصير جدا".

وكان الحزب قد أكد في بيان قيام "المقاومة الإسلامية" بقصف مواقع للاحتلال في منطقة رويسات العلم بالأسلحة الصاروخية والمدفعية, وهي نفس المنطقة التي قتلت فيها القوات الإسرائيلية الفتى اللبناني إبراهيم رحيل (15 عاما).

جريح إسرائيلي
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن أحد جنوده أصيب بجروح طفيفة في الهجوم, وأكد أنه رد بإطلاق قذائف مدفعية.

الجيش الإسرائيلي نفذ بعد هجوم حزب الله قصفا مدفعيا وغارات على ثلاث بلدات لبنانية (الفرنسية) 
وقالت متحدثة باسم قوات الاحتلال إن طائرات إسرائيلية هاجمت أهدافا لحزب الله, متهمة الحزب "باستفزاز" قواتها. واعتبرت ربط هجوم الجمعة بعملية الأربعاء أنه "أمر غير منطقي وغير متكافئ" في إشارة إلى مقتل الراعي اللبناني.

وقالت الشرطة اللبنانية إن إسرائيل نفذت خمس غارات جوية أطلقت خلالها عشرة صواريخ جو أرض أرفقتها بقصف مدفعي على بلدات لبنانية حدودية, موضحة أن نحو 100 قذيفة من عيار 155 ملم سقطت في محيط كفر شوبا والهبارية والخيام.

وأسفر القصف الإسرائيلي عن إصابة سيدة لبنانية وتحطيم زجاج عدد من المنازل في الهبارية والخيام, وفي مدرسة الهبارية الابتدائية. كما أصيب منزل في كفر شوبا إصابة مباشرة.

وأعلنت قوة الطوارئ الدولية العاملة جنوب لبنان أن الطرفين توقفا عن إطلاق النار استجابة لاتصالات أجرتها القوات الدولية بين الجانبين.

ويأتي هذا الهجوم بعد يومين على مقتل الراعي اللبناني برصاص إسرائيلي، بينما كان -بحسب تحقيق القوات الدولية- في الجانب اللبناني من الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة بمثابة حدود بين لبنان وإسرائيل.

المصدر : وكالات